وجهة تفوح بعقَب العسل والتاريخ “كوخ العسل”

رجال المع _ بدريه مجممي
تُمثّل منطقة عسير وجهةً استثنائيةً تفيض بالتاريخ والتنوع الجغرافي، وتختزن بين أوديتها وجبالها حكاياتٍ من الأصالة والتراث السعودي الخالد. وفي عمق محافظة رجال ألمع العريقة، يقف “كوخ العسل” كنموذجٍ معماري وثقافي فريد يجسّد جمال الريف السعودي وأناقة الاستثمار في الطبيعة والميز النسبية للمنطقة.
ضمن الجولات الهادفة لتعزيز الثقافة وإبراز الموروث الوطني، قام فريق “سفراء الإعلام” بجولة ميدانية استكشافية إلى “كوخ العسل”، للإطلاع عن قرب على هذا المعلم السياحي الذي جمع بين الأصالة والابتكار.
رحلة إلى تفاصيل “كوخ العسل”

بدأت الجولة بعبور المدخل المعماري المميز للكوخ المصمم بروح التراث الألمعي، حيث الأحجار الصلبة والأقواس القرميدية والخشب الداكن الذي يبعث في النفس شعوراً بالدفء والترحاب. ينقسم الكوخ في تفاصيله إلى جلسات تراثية متعددة، وركنٍ مخصص للقهوة والمشروبات المحلية، إضافة إلى منافذ لعرض وتذوق أجود أنواع العسل التي تنتجها مناحل المنطقة، مثل عسل السدر والطلح والشوكة.
تجوّل أعضاء الفريق داخل الكوخ، حيث استمعوا إلى شرحٍ مفصل حول فكرة إنشاء هذا المشروع الريفي القائم على مبدأ إعادة التدوير واستغلال الموارد الطبيعية، وكيف تحول من فكرة بسيطة إلى مقصد سياحي يقصده الزوار والوفود من مختلف مناطق المملكة وخارجها.

شهدت الجولة تفاعلاً واسعاً من أعضاء فريق “سفراء الإعلام”، الذين حرصوا على توثيق اللحظات وإبراز جماليات المكان عبر تغطيات صحفية ورقمية متعددة. وأكد الإعلاميون المشاركون أن مثل هذه المشاريع السياحية والريفية تلعب دوراً جوهرياً في دعم اقتصاد المنطقة، وتضع التراث المحلي في مكانته المستحقة على خريطة السياحة الوطنية.

وقد عبّر الفريق عن إعجابه الديد بالتفاصيل الدقيقة التي تراعي الهوية المحلية، بدءاً من استقبال الزوار وحتى تقديم التجربة الثقافية والحسية المتكاملة في تذوق العسل والتأمل في الطبيعة المحيطة بالكوخ.
ختم فريق “سفراء الإعلام” جولته بالتقاط الصور التذكارية في أروقة الكوخ وتحت أقواسه الحجرية، مؤكدين مواصلة رسالتهم الإعلامية في تسليط الضوء على المقومات السياحية والاستثمارية في منطقة عسير، والتعريف بالنماذج الوطنية الملهمة التي تُبرز ثراء الثقافة السعودية للعالم أجمع.


