إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
المال و الأعمال

تقدير حكومي لشركة “إتش آي دي” لريادتها في مجال التحقق من الهوية الرقمية

جدة_عبدالله الينبعاوي :

حصلت “إتش آي دي” (HID)، المتخصصة عالميًا في حلول بطاقات الهويات الموثوقة والتقنيات البيومترية، على تقديرٍ حكوميٍّ بارزٍ من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، وهيئة الحكومة الرقمية، لدورها الريادي في مجال التحقق من الهوية الرقمية، وذلك خلال احتفالية تكريم شركاء نجاح “مبادرة تبنّي إنترنت الأشياء” التي أُقيمت ضمن فعاليات مؤتمر “ليب 2026″، إحدى أهم الفعاليات المتخصصة في قطاع التكنولوجيا التي تستضيفها المملكة سنويًا.

يعكس هذا التكريم جهود “إتش آي دي” المتواصلة في ابتكار تقنياتٍ وحلولٍ للهوية الموثوقة، توفر تجارب رقميةً آمنةً في قطاعاتٍ حيويةٍ ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتحقيق مستهدفات “رؤية السعودية 2030”.

وفي هذا السياق، قال جوستافو جاسمان، نائب الرئيس ورئيس الأسواق الناشئة بشركة “إتش آي دي”: “مع تزايد اعتماد المؤسسات في المملكة بصورةٍ كبيرةٍ على القنوات والمنصات الرقمية لتقديم خدماتها وإنجاز معاملاتها، إلى جانب سعيها إلى توفير تجربةٍ أكثر سهولةً وأمانًا للمواطنين والعملاء، بات التحقق من الهوية الرقمية للمستخدم عنصرًا أساسيًا لضمان أمان هذه الخدمات. ومن هذا المنطلق، صممت “إتش آي دي” محفظة حلولها لمواكبة هذا التوجه، عبر توفير تقنياتٍ متقدمةٍ تتيح التأكد بصورةٍ موثوقةٍ من هوية المستخدم قبل منحه صلاحية الوصول إلى الخدمات والمنصات الرقمية، أو الدخول إلى المباني والمنشآت والمواقع الفعلية”.

ويأتي هذا التقدير في وقتٍ سجل فيه الاقتصاد الرقمي السعودي مؤشراتٍ لافتةً، من بينها مشاركة أكثر من 300 جهةٍ من القطاعين العام والخاص في “مبادرة تبنّي إنترنت الأشياء”، التي أسهمت في نشر أكثر من 40 مليون جهازٍ متصلٍ في مختلف أنحاء المملكة، وبلغت مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي نحو 17 مليار ريالٍ سعوديٍّ (4.5 مليار دولار). وتشير هذه النتائج إلى ما حققته المملكة في بناء بنيةٍ تحتيةٍ رقميةٍ متقدمةٍ تدعم نمو اقتصادها الرقمي. وفي السياق نفسه، شهدت الدورة الخامسة من مؤتمر “ليب” الإعلان عن استثمارات واتفاقيات وشراكات بقيمة تقارب 15 مليار دولار، توزعت على قطاعات ومجالات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، ومراكز البيانات، وتصنيع المنتجات والمعدات التقنية، واستثمارات رأس المال الجريء، مما يعزز مكانة المملكة بين الاقتصادات الرقمية الرائدة عالميًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى