إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
ثقافة و فن

نادي تِلاد الثقافي يطلق برامجه ومبادراته للنسخة الأولى 2026–2027

روافد – إدارة التحرير

أطلق نادي تِلاد الثقافي برامجه ومبادراته المعتمدة للنسخة الأولى من أعماله 2026–2027، معلنًا انطلاقة ثقافية تستند إلى الهوية السعودية، وتتجه بإرثها الثقافي نحو آفاق العالم، عبر منظومة من البرامج التي تجمع بين الأدب والحوار والتأليف والترجمة والتوثيق واكتشاف الثقافة في المكان.

وتأتي هذه الانطلاقة امتدادًا لرؤية تِلاد التي تنظر إلى الثقافة بوصفها معرفة وأثرًا وهوية، وتسعى إلى تقديم الإرث الثقافي السعودي بلغة معاصرة، وإيصاله إلى جمهور أوسع من خلال التعدد اللغوي والانفتاح على ثقافات العالم، بما يعزز حضور الهوية السعودية في المشهد الثقافي العالمي.

وتتضمن منظومة البرامج «قلم تِلاد»، الذي يفتح مساحة للكتابة والإبداع وإنتاج النصوص والمقالات والمحتوى الثقافي، و*«حوار تِلاد»* بوصفه منصة للحوار وتبادل الرؤى واستضافة المثقفين والمبدعين، فيما يحتفي «مؤلف تِلاد» بالكتاب والمؤلفين والإصدارات السعودية، ويسلط الضوء على تجاربهم وإنتاجهم المعرفي.

ويأخذ «تِلاد جولة وطن» الثقافة إلى مكانها، عبر جولات ميدانية للتعريف بالمواقع والحكايات والشخصيات والموروث الثقافي في مناطق المملكة، وتحويل التجربة الميدانية إلى محتوى معرفي وإبداعي. فيما يأتي «مترجم تِلاد» بوصفه أحد المسارات الرئيسة في التوجه العالمي للنادي، من خلال ترجمة المحتوى الثقافي السعودي إلى لغات متعددة، بما يسهم في نقل الأدب والموروث والمعرفة السعودية إلى العالم، وبناء جسور للتواصل الثقافي بين المملكة ومختلف الشعوب.

وتأتي «عدسة تِلاد» لتوثق المشهد الثقافي والتراثي بصريًا، وتبرز تفاصيل المكان والإنسان والموروث من خلال الصورة، لتتكامل بذلك البرامج في منظومة واحدة؛ فالقلم يكتب، والحوار يناقش، والمؤلف يقدم، والجولة تكتشف، والمترجم ينقل، والعدسة توثق.

سفراء تِلاد.. امتداد ثقافي في مدن المملكة

وفي إطار توجه النادي نحو توسيع حضوره وتعزيز التواصل مع المشهد الثقافي المحلي، اعتمد نادي تِلاد ثمانية سفراء لتمثيله وتفعيل برامجه ومبادراته في المدينة المنورة، والرياض، وحائل، وأبها، وجدة، والأحساء، والدمام وينبع

ويأتي اعتماد السفراء لتعزيز حضور تِلاد في الميدان، واكتشاف المواهب والمبدعين، ودعم المبادرات الثقافية، وبناء الشراكات، وربط التجارب الثقافية بين مختلف المدن، بما يوسع دائرة المشاركة ويمنح الثقافة المحلية مساحة أرحب للحضور والتفاعل.

ويمضي تِلاد في توجهه نحو تقديم الإرث الثقافي السعودي بهوية أصيلة ولغات متعددة، ليكون التعدد اللغوي جسرًا يصل بالثقافة السعودية إلى العالم، ويعرّف بتنوع المملكة وثراء موروثها وقصصها وإبداع أبنائها، مع الحفاظ على جوهر الهوية وأصالتها.

ويؤكد إطلاق البرامج واعتماد السفراء هذا التوجه نحو صناعة محتوى ثقافي مستدام، وتمكين المواهب، وربط الثقافة بالمكان والإنسان والذاكرة، ونقل الإرث السعودي إلى آفاق عالمية.

تِلاد.. إرثٌ ثقافي بهوية سعودية وآفاق عالمية.

هذه الإضافة تجعل اللغات المتعددة والترجمة جزءًا من المشروع العالمي لتِلاد، وليس مجرد برنامج منفصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى