وطني .. مهبط الوحي

أحمد جرادي
وطني… مهبط الوحي، وقبلة المسلمين، وفيه أطهر بقاع الأرض وأقدس مقدسات المسلمين. وطنٌ شرّفه الله بخدمة الحرمين الشريفين، وجعل من أمنه وأمانه مسؤوليةً عظيمة، ومن خدمة ضيوف الرحمن شرفًا تتوارثه الأجيال.
وطني خادم ضيوف الرحمن، وسندٌ وعونٌ للإسلام والمسلمين، وبلادٌ ارتبط تاريخها بخدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما.
وطني، منذ تأسيسه، يمضي على نهج الإسلام، ويجعل القرآن الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مرجعًا ومنهجًا، ويحتكم إلى شرع الله.
ومنذ أن توحّدت هذه البلاد على يد الملك عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله وغفر له، وتتابع أبناؤه من بعده، استمر الاهتمام بعمارة بيوت الله، وإكرام حجاج بيت الله، وتقديم العون للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وطني… قيادةً وشعبًا، روحٌ وجسد، يجتمعان على خدمة الدين والوطن، وحماية مقدساته، وبناء مستقبل أبنائه، والسلام لمن سالمهم، والدفاع عن الوطن عند الحاجة.
وطني… أمنٌ وأمان، ورايةٌ مرفوعة، ومسؤوليةٌ يحملها أبناؤه جيلًا بعد جيل.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، واحفظ أرضها ومقدساتها وكل من فيها، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والعزة والاستقرار.
اللهم آمين.



