جمعية نماء بجدة تحتفي باليوم الوطني.. والحميد: من نهج قيادتنا الرشيدة نستلهم قيم العمل الإنساني

جدة – ماهر محمد عبدالوهاب
في أجواء وطنية تملؤها مشاعر الولاء الصادق والإنتماء العميق لوطننا العظيم، وتجسيداً لقيم التلاحم والوفاء، أحتفت جمعية نماء بـ “اليوم الوطني السعودي” في إحتفالية بهية و بهيجة أحتضنها مقر الجمعية الرئيس بمدينة جدة، وذلك بحضور مدير عام الجمعية الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن الحميد، وبمشاركة كافة منسوبي الجمعية وفريق عملها.
هذا وشهد الحفل باقة متنوعة من الفقرات والفعاليات الوطنية، الشيقة والمعبرة حيث توشح الحضور باللون الأخضر، وسط مشاعر مفعمة بالفخر والإعتزاز بمسيرة بناء وتنمية هذا الوطن المبارك. كما تخلل الفعالية توزيع الأعلام الوطنية والهدايا التذكارية، التي أضفت روح البهجة والترابط الأخوي بين فريق العمل، والكل يلهج بلسان واحد: “دام عزك يا وطن الخير، وحفظك الله شامخاً عزيزاً في ظل قيادتنا الرشيدة”.

إلتزام بتحقيق تطلعات القيادة :
وفي الإحتفالية، ألقى مدير عام جمعية نماء سعادة الأستاذ فيصل الحميد كلمة أكد فيها: أن اليوم الوطني السعودي يمثل مناسبة تاريخية ملهمة، تدفع كافة أبناء الوطن وبخاصة العاملين في القطاع الثالث لتقديم المزيد من العطاء والتميز والتفاني في مجالات العمل الخيري والإنساني والتمكيني، بما يواكب القفزات التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة.
وأشار الحميد إلى أن جمعية نماء الأهلية تسير بخطى ثابتة ورؤية واضحة متأسيةً بالنهج الإنساني الراسخ لقيادتنا الرشيدة -أيدها الله- وجهودها المباركة التي جعلت من المملكة نموذجاً عالمياً رائداً ومنارة يُشار إليها بالبنان في مد يد العون وإغاثة الإنسان محلياً ودولياً دون تمييز.
وأضاف المدير العام مشدداً على الإلتزام الكامل والمستمر للجمعية بتحقيق تطلعات القيادة الحكيمة ومستهدفات رؤية المملكة الطموحة 2030 في تنمية المجتمع وتطوير القطاع غير الربحي وتمكين أفراده، والتحول بالدعم الإنساني من الرعاية المؤقتة إلى الاستدامة التنموية الشاملة.
وأختتم الحميد حديثه الشيق برفع أسمى التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- والشعب السعودي الوفي النبيل سائلا” الله القدير أن يحفظ مملكتنا الغالية، ويديم عليها أمنها وأمانها وإستقرارها وازدهارها، وأن تظل حصناً قويا” منيعاً ورمزاً للخير والعطاء والنماء بحول الله



