البنك الدولي يشيد بتجربة المملكة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ويعدّها مرجعًا عالميًا

جدة -عبدالله المالكي
أشاد البنك الدولي بالتجربة السعودية في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والقدرات الحاسوبية وحوكمتها، معتبرًا إياها مرجعًا عالميًا يمكن الاستفادة منه في بناء المنظومات الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن تقريره الاقتصادي الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الصادر في أكتوبر الجاري بعنوان «من الفجوة إلى الفرصة: الذكاء الاصطناعي والوظائف والنمو».
وسلّط التقرير الضوء على جهود المملكة، ممثلةً في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، في بناء منظومة وطنية متكاملة للبيانات والذكاء الاصطناعي، وتعزيز التكامل المؤسسي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، إلى جانب دعم الاستثمارات التقنية وتنمية القدرات البشرية المتخصصة.
وأشار التقرير إلى أهمية الدور الذي تؤديه الجهات الوطنية في حوكمة البيانات وتطوير الأطر التنظيمية، بما يسهم في تعزيز موثوقية البيانات، وتوسيع نطاق تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير تطبيقات آمنة ومسؤولة تدعم الابتكار والتحول الرقمي.
كما أبرز التقرير جهود المملكة في بناء القدرات الوطنية، مستشهدًا بمبادرة «سماي» التي تجاوزت مستهدفها بتدريب أكثر من 1.2 مليون شخص على مهارات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس التوجه نحو تمكين المجتمع من الاستفادة من التقنيات الحديثة ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.
ويعكس هذا الإشادة الدولية ما تشهده المملكة من تطور في منظومة البيانات والذكاء الاصطناعي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي، وتنمية الابتكار، وبناء قدرات وطنية قادرة على المنافسة في المجالات التقنية المتقدمة.



