
روافد – نور حلمى

عقد الرئيس الكوري الجنوبي “لي جيه ميونغ” قمة ثنائية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي وصل إلى كوريا الجنوبية في زيارة رسمية (زيارة دولة).
واستهل الجانبان اللقاء صباح يوم 8 أكتوبر باستقبال رسمي للرئيس المصري، أعقبه عقد جلسة المباحثات الرسمية، ومراسم توقيع عدد من مذكّرات التفاهم، إلى جانب مأدبة غداء رسمية أُقيمت على شرف الرئيس الضيف.
وشهدت المباحثات مناقشات عميقة تناولت سُبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ولا سيما في مجالات التجارة، الاستثمار، البنية التحتية، وسلاسل الإمداد، بالإضافة إلى توسيع نطاق التبادل الشعبي والثقافي، وتبادل الرؤى حول التطورات الإقليمية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم الرئاسة الكورية “كانغ يو جونغ”، في إفادة صحفية مكتوبة بتاريخ 6 أكتوبر، أن مصر تُعد مركزًا لوجستيًا عالميًا محوريًا يربط بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، وشريكًا أساسيًا لكوريا الجنوبية في المنطقتين الأفريقية والشرق أوسطية. وأضافت أنه منذ تأسيس العلاقات الرسمية بين البلدين عام 1995، نجح الجانبان في تطوير وثاق التعاون المتبادل في شتى المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية.
وأشارت المتحدثة إلى أنه من المتوقع أن تشكل زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس السيسي محطة مفصلية للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وتعميق مجالات التعاون الكوري مع منطقتي أفريقيا والشرق الأوسط.
تجدر الإشارة إلى أن زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية، والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام وانتهت في 9 أكتوبر، تُعد الأولى له منذ عام 2016. كما تأتي هذه القمة في سيول بعد نحو 11 شهرًا من الزيارة التي قام بها الرئيس الكوري “لي جيه ميونغ” إلى مصر في نوفمبر من العام الماضي.



