رُفِعَت الجلسة

مريم عبدالله المسلّم
لكل منا حكاية متواترة كتخطيط القلب والنفس عندما يتفاقم عند السباق في الميدان أو الخوف هاربًا من فحيح الثعبان
الدنيا محطة عبور لاتخلو من تقلبات الطقس تزامنا بالفصول
لكن ليس الجميع يفضل أن يجلس أمام أحدهم بلا قشور
مؤيدةً هذا الصنف من البشر الذي يتوخى الحيطة والحذر
ذات يوم سمعت بأن دع سرك في بطنك وعندما تشعر أنك بحاجة للحديث ألتجىٔ إلى السميع العليم
أنا كدت أجزم أن الأمر لاينتهي بمجرد الانتهاء من الفضفضة لذلك العزيز لأن مع الأسف لكل عزيز عزيز إلا من رحم ربي وتخلق بأخلاق الصديق الوفي المؤتمن
لذلك لاتخبر أحدهم عن نقاط ضعفك و اجعله يتسائل هل هذا المرء لم يتعرض لسوءٍ قط
مستعينا بالقوي المعين ونقاط قوتك معلنا إنجازاتك وتطورك في هذه الأثناء
الفضفضة كانت ولا زالت وسيلة إخلاء
وتحرير لتلك المشاعر والافكار التي تتصادم وتصدر كل ذلك الصرير
لكن عليك بالإختيار الصحيح
سواء كانت الفضفضة لشخص انتقهُ وفقا لمعايير الحكمة والحلم والحيادية في القرار وأن يكون خارج نطاق هذا الحوار
او استعن بالتدوين عن كل مايجول في ذهنك بدون قيود أو تزوير
لاتضع حبل مشنقتك في يد أحدهم
لأن النفوس تتغير وهذه طبيعة البشر
لا أريدك عندما يسدل الستار تشعر بالندم والانكسار لأنه أغلبهم يتحدثون من باب أن الحمل أثقل كاهلهم فيلوذون إلى أي شخص أمامهم
رويدًا رويدًا ياأبناء آدم وحواء فالله مالك الملكوت لم يفوضكم لإصدار الحكم والآراء
فأما أن تكون شخص مُعينًا لذلك المتعثر أو تكتفي بالانصات والاحتواء.



