إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
أخبار المحلية

أمير الرياض يفتتح الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي

برعاية خادم الحرمين الشريفين

جدة – عبدالله المالكي

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي، الذي يُقام خلال الفترة من (12) إلى( 14) أكتوبر( 2026) في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء والمختصين وممثلي القطاعين العام والخاص.

وأعرب سمو أمير منطقة الرياض، الرئيس الفخري للمنتدى، عن تطلعه إلى أن تواصل هذه الدورة ما حققه المنتدى من أثر اقتصادي وتنموي، وأن تسهم الدراسات والمناقشات في تقديم رؤى عملية تواكب التحولات الاقتصادية والتنموية المتسارعة التي تشهدها المملكة، مثمنًا دور غرفة الرياض والقائمين على تنظيم المنتدى.

وأكد رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي الدكتور عبدالعزيز بن فهد العنقري، في كلمته خلال حفل الافتتاح، أن المنتدى يواصل نهجه في دراسة القضايا الاقتصادية ذات الأولوية، واستشراف التحديات والفرص المستقبلية، وصولًا إلى توصيات عملية تدعم صناعة السياسات والقرارات الاقتصادية، وتعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وتتناول أعمال الدورة الحالية خمس دراسات اقتصادية وتنموية رئيسة، تشمل الازدحام المروري في المدن الكبرى وأسبابه وحلوله، وقياس أثر التشريعات والسياسات العامة في دعم التنمية المستدامة ومستهدفات رؤية السعودية (2030) إلى جانب استراتيجيات نقل وتوطين المعرفة والخبرات لدى الكوادر الوطنية وأثرها في أداء المنظمات السعودية.

كما يناقش المنتدى سبل تعزيز استخدام تقنيات الزراعة الذكية والذكاء الاصطناعي لدعم الأمن المائي والغذائي في المملكة، إضافة إلى تعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية من استضافة معرض إكسبو (2030) وكأس العالم (2034)، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار، ويعزز المحتوى المحلي، ويدعم تنويع الاقتصاد الوطني.

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان أن العاصمة الرياض أصبحت في قلب التحولات الاقتصادية والتنموية التي تشهدها المملكة في ظل رؤية السعودية (2030) مشيرًا إلى أن تعزيز التنافسية الاقتصادية لا يعتمد على وفرة الموارد فحسب، بل يرتبط كذلك بجودة القرارات والقدرة على إنتاج المعرفة وتوظيفها في تطوير الاقتصاد والمجتمع.

وكشف العبيكان عن توجه غرفة الرياض نحو تطوير المنتدى وإعادة هيكلته، بما يسهم في رفع كفاءة مخرجاته وتعزيز ارتباطها بالأولويات الوطنية، ودعم صناعة القرار الاقتصادي.

ويواصل منتدى الرياض الاقتصادي، منذ انطلاقته عام (2003)، دوره منصةً استراتيجيةً تجمع الخبراء والأكاديميين وصناع القرار وممثلي قطاع الأعمال، لمناقشة التحديات الاقتصادية وتقديم الدراسات والتوصيات التي تسهم في دعم التنمية الشاملة وتعزيز كفاءة الاقتصاد الوطني، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة( 2030).

وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي الوزراء والمسؤولين والسفراء المعتمدين لدى المملكة، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الاقتصادي والتنموي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى