غزالة فتنة

بقلم الشاعر خالد البار -جازان
الكوكب الدري يطرق بابي
والفل والريحان نفح خطابي
والشعر والشعراء تبر قصائدي
ويضوع من مسك السنا محرابي
فصباحكم أمسى بكل سعادة
ومساؤكم صبح بدا بشهاب
تتساجلون بغير خالد لا ارى
الا حروفا أزهرت بروابي
وأنا لعمري فارس ألف الوغى
والحرف مني سحر كل كتاب
فأنا كبير القوم ياهذا الفتى
ويقال “سيد قومه المتغابي “
انا شاعر جعل الزهور عيونه
فرأى الحياة جميلة الأطناب
وكأنها النيروز حسن خالد
وكأن روحي نسمة الأطياب
هي زهرة ولهاء خامرها السنا
وهي السمو بروضة العناب
صلوات ربي للحبيب محمد
أعداد مزن هاطل برحاب
ليت القريض وقد توشح بالسنا
ينداح في كوني وفي أحبابي
الحب لولا الحب ماذقت الهنا
بالحب أرقى والهوى وعذابي
يرضيك دمعي كم ذرفت صبابة
والآه شوق للحبيب سرى بي
الحب يامولايَ لهفة عاشق
متوجع يشدو الوصال تصابي
لا لا تلوموها لدمع ان بدا
فلربما قد تشتهي إغضابي
سأذوب في ذكراك حتى تنطقي
هل ترحمين صبابتي ومصابي؟
أنا ياحبيبة متعب متوجع
العشق فتت خافقي ونصابي
فعشقت من صبيا غزالة فتنة
اودت بقلبي لوعتي اعصابي
مازال في روحي وخفاقي لها
حب وعشق يستبيح عذابي
لامثلها رات العيون بحسنها
كلا ولا روحي رات ووصابي
عشتار مافعل الزمان بحبنا
من بعد قرب هاجرت أسرابي
هي قصة للحب بانت لوعة
هل ياترى ننسى الهوى المتصابي
فدعوا فؤادي كي يعيش ملوعا
أو أن يموت بجملة الإعراب



