إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
مقالات و رأي

السعودية وطن العطاء.. وحصن الأمن والأمان

بقلم الإعلامية منال سالم

ليست المملكة العربية السعودية مجرد وطن نعيش على أرضه، بل هي عزٌّ يسكن قلوبنا، وأمانٌ نعتز به، ورايةٌ شامخة نفخر بالانتماء إليها.

إنها دولة العطاء، ومهد الإنسانية، وأرض الأمن والأمان، وطنٌ امتدت أياديه بالخير إلى القريب والبعيد، وسخّر إمكاناته لخدمة الإنسان، وحماية مقدراته، وصون كرامته.

وفي عالم تتسارع فيه الأحداث وتتزايد فيه التحديات، تبقى المملكة العربية السعودية، بقيادتها الحكيمة ورجالها المخلصين وشعبها الوفي، وطنًا راسخًا يستمد قوته بعد الله من وحدته وتلاحم أبنائه.

| أمن الوطن مسؤولية الجميع

إن كان هناك من يتربص بأمن وطننا أو يسعى إلى زعزعة استقراره، فليعلم أن المملكة العربية السعودية ليست وطنًا يسهل النيل من أمنه، بل دولة تمتلك، بفضل الله، من القوة والإمكانات والقدرات الدفاعية ما يمكّنها من حماية سيادتها والتصدي لما يهدد أمنها.

وليعلم كل شاب وشابة سعودية أن حماية الوطن لا تقتصر على رجال الأمن والقوات المسلحة وحدهم، بل تبدأ من وعي المواطن ومسؤوليته تجاه وطنه.

فكما يحمي الجندي حدود الوطن بسلاحه، يحمي المواطن أمن وطنه بوعيه وحسن تصرفه.

إن أخطر ما قد نواجهه في أوقات التوتر ليس التهديد الخارجي وحده، بل الشائعات التي تنتشر دون تحقق، والمعلومات التي تُتداول دون إدراك لعواقبها، والصور والمقاطع التي قد تكشف مواقع حساسة أو تحركات أمنية أو تفاصيل يمكن استغلالها للإضرار بأمن البلاد.

ولهذا فإن واجبنا الوطني يحتم علينا عدم نشر الأخبار مجهولة المصدر، أو تداول المقاطع المتعلقة بالمواقع العسكرية والأمنية، أو مشاركة أي معلومات قد يستفيد منها من يسعى للإضرار بوطننا.

ولنتذكر دائمًا أن ليس كل ما نراه يستحق النشر، وليس كل ما يصل إلينا يستحق إعادة الإرسال.

فقد تكون صورة عابرة، أو معلومة صغيرة، أو موقع يتم تداوله دون قصد، سببًا في كشف تفاصيل كان من الواجب الحفاظ على سريتها.

إن الوطنية ليست مجرد كلمات نرددها في المناسبات، ولا شعارات نرفعها عند الأزمات، بل هي سلوك ومسؤولية والتزام.

وطننا لا يحتاج منا إلى إثارة الذعر، ولا إلى المبالغة في تداول الأخبار، بل يحتاج إلى مواطن واعٍ، يثق بمؤسسات دولته، ويستقي معلوماته من مصادرها الرسمية، ويضع أمن بلاده فوق الرغبة في السبق بالنشر أو الحصول على المشاهدات.

ستبقى المملكة العربية السعودية، بإذن الله، وطن العز والكرامة، ودار الأمن والأمان، وأرض الخير والعطاء.

وستبقى وحدتنا الوطنية وتلاحمنا مع قيادتنا الحكيمة من أعظم مصادر قوتنا في مواجهة التحديات.

رسالتي إلى كل مواطن ومواطنة:

كونوا عيونًا تحرس الوطن بالوعي، وألسنةً تنشر الطمأنينة لا الشائعات، وأياديَ تبني وتحافظ على ما تحقق من أمن واستقرار.

لا تجعلوا من حساباتكم نافذةً يستفيد منها من يتربص بوطننا، ولا تسمحوا للشائعات أن تنال من ثقتنا أو وحدتنا.

فأمن المملكة مسؤولية، واستقرارها نعمة، والمحافظة عليها واجب وطني لا يقبل التهاون.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا وأرضًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، وأعز رجال أمنها وجنودها البواسل، وردّ عنها كيد كل من أراد بها سوءًا.

ستبقى السعودية شامخةً بعزّها، قويةً بوحدتها، آمنةً بإذن الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى