ابتدائية الشَّخْرِي تكرّم معلمين في رحلة وفاء وعطاء بمناسبة تقاعدهما

بقلم: إبراهيم النعمي
وفاءً لمسيرة العطاء، وتقديرًا لسنوات البذل والإخلاص في ميدان التعليم، أقامت إدارة مدرسة ابتدائية الشَّخْرِي، يوم أمس الخميس 22 أكتوبر 2026م، حفل تكريم ووداع بمناسبة تقاعد الأستاذين الفاضلين :
لاحق حسن دلاك وغرامة حسن نمارِي، عرفانًا بما قدّماه من جهود تربوية وتعليمية طوال مسيرتهما المهنية، وما تركاه من أثر طيب في نفوس الطلاب وزملائهما في الميدان التربوي.

واستُهل الحفل بالسلام الملكي، تلاه تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، ثم ألقى مدير المدرسة الأستاذ عبده صريحي كلمة الإدارة، عبّر فيها عن التقدير والامتنان للمعلّمين المحتفى بهما، مشيدًا بما قدّماه من عطاء وجهود مخلصة في أداء رسالتهما التعليمية.
وشهد الحفل عرضًا مرئيًا استعرض جوانب من مسيرة المحتفى بهما وما حفلَت به من مواقف تربوية وإنجازات تعليمية، كما أُلقيت كلمة الأستاذ لاحق حسن دلاك نيابةً عنه من قِبل ابنه، في لفتة وفاء تعبّر عن الاعتزاز بمسيرته المهنية وما قدّمه خلالها من عطاء.

من جانبه، ألقى الأستاذ غرامة حسن نمارِي كلمةً عبّر فيها عن شكره وامتنانه لجميع مديري المدارس الذين عمل تحت إدارتهم، مثمنًا ما وجده منهم من تعاون ودعم طوال سنوات عمله. كما وجّه الشكر إلى زملائه المعلمين وأولياء أمور الطلاب وطلابه وأسرته، وإلى كل من وقف إلى جانبه وأسهم في مسيرته التعليمية، مؤكدًا اعتزازه بالسنوات التي قضاها في خدمة التعليم وتربية الأجيال.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم المعلمين المحتفى بهما تقديرًا لجهودهما وعطائهما، وسط مشاعر من الوفاء والتقدير، أعقب ذلك تناول وجبة الغداء التي أُعدّت بهذه المناسبة.
ويأتي هذا الاحتفاء تجسيدًا لقيم الوفاء والتقدير لأهل العطاء، وتأكيدًا على المكانة التي يحظى بها المعلم في المجتمع؛ فالمعلم لا تنتهي رسالته بانتهاء سنوات خدمته، بل تبقى آثاره حاضرة في عقول طلابه وقلوبهم، وتظل بصماته التربوية شاهدةً على إخلاصه وتفانيه في بناء الأجيال وغرس القيم النبيلة.
كل التهاني والتبريكات للأستاذين لاحق حسن دلاك وغرامة حسن نمارِي بمناسبة التقاعد، مع أصدق الدعوات لهما بموفور الصحة والعافية، وحياة قادمة عامرة بالسعادة والراحة، وأن يجزيهما الله خير الجزاء على ما قدّماه من جهود مخلصة في خدمة التعليم والمجتمع.


