ثقافة و فن

حسن الأمير… حين تتكلم صبيا بلسان أبنائها

كتب حمد دقدقي
ليس كل من عمل أجاد، ولا كل من أشرف أبدع، لكن حين يكون العمل نابعًا من الوعي، ومطعّمًا بالأخلاق، ومسكونًا بحب المكان… فإن النتيجة تكون حكاية فخر تُروى.

الدكتور حسن الأمير، مدير أكاديمية صبا الثقافية، واحد من تلك النماذج التي لا تملك أمامها إلا الإعجاب، بأخلاقٍ تسبق حضوره، وعملٍ يشهد له قبل أن يتكلم عنه.
حين نال ثقة محافظ صبيا لتنظيم والإشراف على محتوى المعرض التراثي والثقافي لجناح المحافظة المشارك في مهرجان جازان 2026، كان على قدر الثقة، بل أوسع منها أثرًا وأعمق حضورًا، فقد قدّم محتوى يليق باسم صبيا، ويعكس صورتها الحقيقية: تاريخًا متجذرًا، وتراثًا نابضًا، وثقافةً حيّة، ومجتمعًا أصيلًا، وتنميةً تمضي بثبات نحو المستقبل.
في استقباله للضيوف، لم يكن مجرد مسؤول… بل كان شاعرًا يتحدث بلغة المكان، أنيقًا في هندامه، جميلًا في تركيب كلماته، حاضرًا بذائقةٍ ثقافية تُحسن الإصغاء قبل الحديث.
وخلال زيارة أعضاء مجلس الشورى للشارع الثقافي وجناح محافظة صبيا، جاء الثناء شاهدًا لا مجاملة، حين قال رئيس الوفد
عبدالله بن عيفان: «هنيئًا لصبيا حين تجد أديبًا مثلك يتغزل فيها بهذا السرد الجميل»، لتتبعها إشادة الأديب وعضو مجلس الشورى الدكتور حسين حجاب الحازمي، إعجابًا وتقديرًا، وتأكيدًا على أن جازان… بيئة خصبة بثقافة أبنائها ومبدعيها. هكذا يكون الوفاء للمكان، وهكذا تُكتب صبيا بحبر أبنائها، وحسن الأمير واحد من أولئك الذين لا يمثلون محافظة… بل يرفعون اسمها حيثما حضروا.
كل الشكر والتقدير، وكل الثناء الذي يليق، لمن جعل من الثقافة رسالة، ومن الشعر جسرًا، ومن صبيا قصيدة لا تنتهي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى