منوعات

جمعية دعم تطلق برنامج «روّاد الأثر التطوعي» لتأهيل القيادات التطوعية في منطقة مكة المكرمة

 

روافد العربية – جدة : سعود حافظ 

أطلقت جمعية دعم لرعاية المطلقات والأرامل وأبنائهن، بالشراكة مع مركز أرياد للتدريب، برنامج «روّاد الأثر التطوعي لتأهيل القيادات التطوعية في منطقة مكة المكرمة»، وذلك يوم الثلاثاء 27 يناير 2016م، في مقر جمعية دعم بمدينة جدة.

يأتي مشروع «روّاد الأثر التطوعي» استجابةً للحاجة المتزايدة إلى رفع جودة العمل التطوعي والتركيز على تحقيق الأثر المجتمعي القابل للقياس، وسدّ الفجوة القائمة في تأهيل قادة فرق التطوع، من خلال بناء قدراتهم القيادية والتنظيمية وفق معايير مهنية حديثة . والحرص أن ينسجم البرنامج مع توجهات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 الهادفة إلى تعظيم أثر التطوع المؤسسي وتعزيز دوره في التنمية المستدامة، إضافة إلى تلبية احتياجات الجهات المانحة إلى فرق تطوعية محترفة قادرة على تنفيذ المبادرات بكفاءة وتحقيق أثر واضح ومستدام. ويسهم المشروع كذلك في رفع مستوى المهارات والمعرفة لدى قادة العمل التطوعي في مدينة جدة، بما يعزز كفاءة منظومة التطوع ويدعم استدامتها.

يهدف البرنامج إلى تأهيل 40 قائدًا وقائدة في مجال العمل التطوعي، ورفع كفاءة إدارة الفرق التطوعية بنسبة تصل إلى  30%. إضافة إلى تمكين المشاركين من تصميم وتنفيذ مبادرات تطوعية ذات أثر اجتماعي واضح ومستدام، وتعزيز التكامل بين الجمعيات الأوقاف والمؤسسات المانحة في مجال التطوع، قاعدة بيانات لقادة التطوع في مدينة جدة.

في هذا الشأن وضحت الأستاذة وفاء العزب الرئيس التنفيذي لجمعية دعم إن إطلاق مشروع “روّاد الأثر التطوعي   “يأتي انطلاقاً من قناعة راسخة بأن العمل التطوعي لم يعد يُقاس بعدد الساعات أو المتطوعين فحسب، بل بما يحققه من أثر مجتمعي مستدام وقابل للقياس. وأوضحت أن المشروع يهدف إلى تأهيل وبناء قيادات تطوعية تمتلك المهارات القيادية والتنظيمية والابتكارية، وقادرة على إدارة المبادرات التطوعية باحترافية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز العمل التطوعي المؤسسي. وأشارت إلى أن الجمعية تسعى من خلال المشروع إلى بناء قاعدة بيانات لقيادات التطوع في منطقة مكة المكرمة، والتوسع بها مستقبلًا على مستوى المملكة، وتعزيز التكامل بين الجمعيات والجهات المانحة والأوقاف، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأمثل لصناعة الأثر وضمان استدامة العطاء. وتعد جمعية دعم من الجمعيات الرائدة في العمل الاجتماعي والتنموي، وقد حققت المركز الثالث على مستوى جمعيات منطقة مكة المكرمة في تفعيل العمل التطوعي.

من جهتها أعربت مديرة مركز أرياد للتدريب الأستاذة نوف القحطاني عن سعادتها بالتعاون مع جمعية دعم في إطلاق هذه المبادرة النوعية، التي تحظى باهتمام من مختلف القطاعات. وأكدت حرص المركز على تنفيذ البرامج المجتمعية ذات الأثر الواضح والهدف المحدد، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة. مشيرةً أن اختيار موضوعات المبادرة جاء بناءً على دراسة وتحليل لاحتياجات الجهات المشغلة لإدارات التطوع والفرق التطوعية، معربةً عن تطلعها إلى أن تسهم المبادرة في تحقيق الأهداف التي خُطط لها، وتعزيز كفاءة العمل التطوعي ورفع جودة مخرجاته.

ويعد مركز أرياد للتدريب مركزاً متخصصاً في تقديم البرامج التدريبية المتنوعة والمبتكرة، ويهدف إلى تطوير المهارات ورفع كفاءة الأفراد والموظفين في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030. ويسعى المركز إلى تلبية احتياجات السوق من خلال برامج تدريبية متخصصة وشراكات استراتيجية مع القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى