تسديدة سالم الدوسري تنقذ الهلال من القادسية

لعب قائد الهلال سالم الدوسري، دور الداء والدواء، لفريقه في مباراة مشتعلة أمام القادسية، متفاوتة المليان، ابتدأت بتفوق الهلال، ثم انعكست لصالح القادسية، قبل أن تنتهي بالتعادل 2-2.
وكان القادسية قريبًا من تجريع الهلال طعم الخسارة الأولى منذ الخسارة الأولى والوحيدة للفريق تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي أمام فلومينيسي البرازيلي في ربع نهائي كأس العالم للأندية 2025، مطلع يوليو الماضي، لولا تسديدة من سالم الدوسري في الدقيقة الـ 90.
وأهدر سالم الدوسري ركلة جزاء عند الدقيقة الـ 53 حين كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لمثله، فأهدر فرصة التفوق الثانية لفريقه، لكنه عاد لتسجيل التعادل في آخر دقيقة من الوقت الأصلي للمباراة.
واستخدم الفريقان أسلحة الركلات الركنية في الوصول لمرمى الآخر. وتصدر الهلال التسجيل من ركلات الزاوية بـ 7 أهداف، بالتساوي مع الخليج، حين عاد البرتغالي روبن نيفيز لعبقريته من تلك المنطقة في الدقيقة الثامنة من المباراة.
ويُعد نيفيز الأكثر محاولة من التسجيل بشكل مباشر من ركلات الزاوية عبر كرات ملتفة نحو المرمى، وظهر بتلك الطريقة في مباريات سابقة أمام الاتحاد والشباب وغيرهم، ونجح أمام القادسية بعد أن ارتطمت الكرة في القائم الأيسر للحارس كوين كاستيلز، قبل أن ترتطم بجسد الحارس البلجيكي وتلج مرماه.
واستدعى المكسيكي خوليان كينونيس تركيزه الكامل للتسجيل من ركلة جزاء نفذها مصعب الجوير. ونجح بتحويلها برأسه في مرمى المغربي ياسين بونو. فأصبح متساويًا مع الإنجليزي إيفان توني في سلسلة التهديف في 8 مباريات على التوالي.
قبل هدف كينونيس بوقت طويل، تحديدًا بعد دقيقتين من هدف نيفيز؛ أحبط الأوروغوياني ناهيتان نانديز فرحة الهلاليين بهدف انفرد فيه بمرمى الحارس الأفضل في نهائيات أمم أفريقيا، بأول مباراة له بعد تتويجه بذلك اللقب، بعد تمريرة ذكية من مصعب الجوير، تجاوزت المدافع الإسباني بابلو ماري.



