مقالات و رأي

الحمدلله الذي لا يخذل قلبًا لجأ إليه

بقلم : حمساء محمد القحطاني _ الافلاج

كان اليقين به ملجئي حين تضيق بي الدنيا وسندي حين تتكاثر عليّ الأسباب ، فإذا تعثّرت قدماي وجدت لطفه يحملني ، وإذا انكسر خاطري وجدت جبره يواسيني ، قبل أن أبوح يعلم ضعفي قبل أن أشتكي ويرى دمعي ، قبل أن ينزل فيبدّل خوفي أمانًا وقلقي سكينة وتيه روحي هدى.

فما عدت أخشى الغد لأن مدبّره الله ولا أحزن على ماضٍ اختاره لي الله ولا أجزع من قَدَرٍ ساقه الله، فكل طرقه تؤدي إليه وكل عطاياه رحمة وكل منعه عطاء مستتر.

هو الأعلم بما يُصلحني والألطف بما يؤلمني والأقرب حين يبتعد الجميع فكيف لا يهدأ قلبي وهو يقول للشيء كن فيكون ويقول لعبده لا تخف إنني معك؟

رضيت بك ربًا وبعطائك قدرًا وباختيارك حياة فاجعلني دائمًا ممن إذا أُعطي شكر وإذا مُنع صبر وإذا أذنب استغفر وإذا ضاق به الحال قال: حسبي الله ونعم الوكيل.

الحمدلله دائمًا وأبدًا حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى