المجتمع

كيان تحتفي بيوم التأسيس في عرس وطني يجسد «يوم بدينا» ويعزز تمكين الأيتام

 برعاية حرم أمير الرياض..

د. وسيلة محمود الحلبي

رعت حرم أمير الرياض، صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود بن عبد الرحمن آل سعود، احتفال جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة بيوم التأسيس تحت شعار «يوم بدينا»، والذي أقيم مساء أمس في الفريدة، بحضور الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي رئيس مجلس الإدارة، وعضوات المجلس، والإدارة التنفيذية، وكبار الشخصيات، والموظفات، والأسر البديلة، ومستفيدي كيان، في احتفاء وطني جسّد مشاعر الانتماء والفخر بالهوية السعودية وتاريخ الدولة الممتد لثلاثة قرون.

وأعربت “سمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود عن سعادتها بما تقدمه جمعية كيان لأبنائها الذين يمثلون جزءًا أصيلًا وفاعلًا في المجتمع، مثنية على ما شاهدته من أعمال متميزة للأسر المنتجة، مؤكدة أهمية تدريب الموهوبين ورفع جودة مخرجاتهم، مشيرة إلى أن الجودة أساس العمل الناجح. كما أشادت بجهود الجمعية في تنمية وتمكين الأيتام واهتمامها بالأسر المنتجة، لافتة إلى ما يزخر به الوطن من حاضنات تدريب وتأهيل تسهم في صناعة المستقبل.”

وتضمن الحفل، الذي قدمت فقراته الأستاذة ناهد الأحمد، برنامجًا وطنيًا وثقافيًا متنوعًا، بدأ بكلمة “للأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي، رحبت فيها بسمو الأميرة نورة بنت محمد العضو المؤسس والرئيس الفخري لجمعية كيان، وبالحضور الكريم، مؤكدة أن يوم التأسيس مناسبة وطنية عظيمة تختلط فيها مشاعر الحب والولاء للوطن، واستذكار تاريخ الدولة السعودية منذ تأسيسها الأول وحتى حاضرها المزدهر، مع الحرص على دمج هذه المناسبات الوطنية في برامج الجمعية لتعزيز الانتماء وترسيخ الهوية الوطنية لدى المستفيدين.

وأوضحت أن جمعية كيان أخذت على عاتقها تنمية وتمكين الأيتام ذوي الظروف الخاصة وأسرهم، وفق الاحتياج الفعلي لهم، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. واستعرضت أبرز برامج التمكين التي تنفذها الجمعية، ومنها برنامج علم الذي أثمر عن إنجازات نوعية، من أبرزها حصول ابنة كيان الريم الطائل على الميدالية البرونزية في الأولمبياد العالمي للروبوت 2025، إضافة إلى برامج السكن التي أسهمت في تمليك عدد من المستفيدات، وبرامج جودة الحياة الداعمة للجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية، إلى جانب برامج التأهيل والتدريب لسوق العمل لتعزيز الاستقلالية والاعتماد على الذات، وبرنامج القيم الذي يعزز القيم الدينية والتربوية.

وأشارت إلى أن عدد المستفيدين من المشاريع الخمسة الرئيسة خلال عام 2025 بلغ 4798 مستفيدًا ومستفيدة، مؤكدة أن هذه الإنجازات تحققت بفضل الله أولًا، ثم بدعم مجتمع الخير من أفراد وشركات ومؤسسات مانحة، إضافة إلى الشراكات الفاعلة مع القطاع غير الربحي.

كما وجهت الغامدي “كلمة تقدير لسمو الأميرة نورة بنت محمد، واصفة سموها بأيقونة العطاء ومنارة العمل الخيري، مشيدة بدعمها المستمر وحرصها على التعريف برسالة الجمعية وخدمة هذه الفئة الغالية.”

وشهد الحفل تكريم الداعمين والمشاركين ضمن فقرة «عطاء ممتد»، كما تسلمت سموها هدية تذكارية عبارة عن “مجسم الباب النجدي” من إحدى المستفيدات. ودشنت سموها الكريم البودكاست، وإطلاق سفراء كيان ليكونوا صوت الجمعية المؤثر في المجتمع.

وتخلل الحفل تقديم قصيدة بعنوان «يوم التأسيس» لشاعرة كيان الابنة هند أحمد، إضافة إلى عروض استعراضية وفعاليات تراثية وثقافية من مختلف مناطق المملكة، شارك فيها الأبناء والأسر البديلة في مشهد وطني مميز يعكس الاعتزاز بالجذور والهوية الوطنية.

كما صاحب الحفل أركان للأسر المنتجة تضمنت أعمالًا يدوية متنوعة، وعطورات مخلطة، ومأكولات شعبية، ومشروبات ساخنة، وبوفيه للحلويات والتمور، في لوحة وطنية تعكس أصالة الموروث السعودي وروح الإنتاج والعمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى