الصحة

مياه النوم (Dream Water)… هل تناسب الاستخدام اليومي؟

روافد ـ متابعات
انتشرت في الفترة الأخيرة منتجات تُسوّق على أنها “مياه للنوم”، وتحتوي غالبًا على الميلاتونين، وهو هرمون ينظّم دورة النوم والاستيقاظ في الجسم.
قد تكون مفيدة في بعض الحالات المؤقتة، مثل:
اضطراب نوم عابر
سفر وتغيير التوقيت
ضغط أو إجهاد لفترة قصيرة
لكن المهم نعرف إن الميلاتونين مخصص للاستخدام القصير والمؤقت، وليس حلاً دائمًا.
الاستخدام اليومي أو طويل المدى قد يسبب مخاطر، منها:
– الاعتماد النفسي
اعتياد الجسم على النوم بوجود المشروب، مما قد يؤثر على إفراز الميلاتونين الطبيعي لاحقًا.
– تراكم الأعراض الجانبية
مثل:
الصداع
الخمول النهاري
ضعف التركيز
وهذا قد يؤثر على الأداء اليومي وحتى القيادة.
– اضطراب الساعة البيولوجية
بدل ما ينظّم النوم، قد يسبب لخبطة في دورة النوم والاستيقاظ عند استخدامه دون حاجة طبية.
– إخفاء المشكلة الحقيقية
لأنه يساعد على النوم، قد يخفي أسباب الأرق الفعلية مثل:
القلق
الاكتئاب
اضطرابات النوم الأخرى.
الخلاصة:
أي منتج يساعد على النوم هو دعم مؤقت وليس علاجًا جذريًا.
العلاج الحقيقي طويل المدى يبدأ من:
• تعديل العادات اليومية
• تحسين نمط النوم
• واستشارة المختصين عند الحاجة
لا تختصر الطريق على حساب صحتك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى