سلطنة عُمان: حيث الأصالة تلتقي الطبيعة البكر

بقلم :هديل أحمد
سلطنة عُمان تمثل مزيجًا فريدًا من الأصالة المفرطة والطبيعة البكر التي لم تلوثها الحداثة الصاخبة، حيث تلتقي الجبال الشاهقة بعبق التاريخ الأصيل، لتقدّم تجربة سياحية استثنائية لكل من يزورها.
أبرز مقومات الجذب السياحي في عُمان:
1. التنوع الجغرافي:
من الرمال الذهبية للصحراء إلى قمم الجبال التي تتجاوز 3000 متر، مثل الجبل الأخضر وجبل شمس، تقدم عُمان تجربة مناخية متنوعة، من حرارة الصحراء إلى برودة المرتفعات المعتدلة صيفًا.
2. خريف صلالة:
مع وصول درجات الحرارة إلى الخمسين في الخليج، تتحوّل صلالة إلى واحة خضراء مغطاة بالضباب والأمطار الخفيفة، ما يجعلها وجهة فريدة عالميًا خلال الصيف.
3. السياحة البيئية والأنشطة البحرية:
لمحبي الطبيعة، يمكن مشاهدة السلاحف في محمية رأس الجينز، أحد أهم مواقع تعشيش السلاحف الخضراء عالميًا، أو استكشاف الأودية الساحرة مثل وادي بني خالد ووادي الشاب، بمياهها الفيروزية الصافية بين الجبال الصخرية.
4. عبق التاريخ:
القلاع والحصون العمانية مثل قلعة بهلاء وقلعة نزوى تحافظ على التراث المعماري الفريد للسلطنة، إضافةً إلى مساجد فخمة مثل جامع السلطان قابوس الأكبر، بعيدًا عن ناطحات السحاب الزجاجية الحديثة.
5. الإنسان العماني:
السر الحقيقي لتجربة السفر في عُمان هو الضيافة العمانية، فالشعب العماني معروف عالميًا بهدوئه وترحيبه الصادق بالزوار، ما يجعل الرحلة آمنة ومريحة نفسيًا.
أفضل الأنشطة السياحية:
1. رحلة بحرية في مسندم “نرويج العرب”:
استكشاف المضايق البحرية على متن “الداو” التقليدي، والغوص مع الدلافين، ومشاهدة المنحدرات الجبلية التي تسقط مباشرة في البحر.
2. مغامرة هوية نجم ووادي الشاب:
السباحة في حفرة “هوية نجم” ثم خوض رحلة مشي وتسلق خفيفة للوصول إلى الشلال المخفي داخل الكهف.
3. تجربة الحياة البدوية في رمال الشرقية:
قضاء ليلة تحت النجوم في مخيمات صحراوية فاخرة، مع تجارب فلكية لرصد النجوم بعيدًا عن التلوث الضوئي.
4. زيارة دار الأوبرا السلطانية ومتحف “عُمان عبر الزمان”:
تجربة معمارية وتاريخية تفاعلية باستخدام أحدث تقنيات العرض لسرد تاريخ السلطنة، تحديدًا في ولاية منح.



