مقالات و رأي

دعوة للحب والسلام

مرشدة يوسف فلمبان
يقولون أن المحبة والطيبة لا تليق في هذا الزمان لتغيير نفوس البشر.. نفوس بعضهم ملوثة بالأنانية وحب الذات ولكن الواقع أن المحبة والطيبة تليق بكل زمان ومكان.. ولكنها لاتليق بكل إنسان.. ونحن البشر مسؤولون عن إختياراتنا وكيف نضع حدََا لتقلبات القلوب وبعثرة النفوس.. وعلينا أن لانقيم علاقات فاشلة حتى لاتتفاقم المشكلات ولاتضيع معهاأجمل أيام العمر..
إن أشد آلام النفس أن يتسول المرء حفنة حب ومشاعر يفقد بعدها كرامته وكبرياءه.. فلعل بشيء من الحب والتسامح ترتاح النفوس وتستقيم الحياة.. والتغاضي عن بعض الإساءات فالقلوب لن تتحمل المزيد من الصراعات النفسية والوجدان ينز ألمََا.. ربما تكون جراحََا فتيلها مزروع في الأعماق.. فكيف يتم نزع لفافاتها من الأفئدة الجريحة؟
ولكن من أجل حياة تفيض حبََا وسلامََاورونقََا لابد من تقديم بعض التنازلات.. وتناسي بعض آثار الألم لنسرق من العمر لحظات ماتعة.. وتحويل الصراعات المؤلمة إلى أهازيج وأغنيات نبدد بها فيالق القلق والألم .. ونتجاوز جسور الخطر المجتمعي والألم النفسي..
لذا أرجو أن لاتتوقف لغة المحبة والتسامح فيما بيننا ومن الأجمل كسر روتين التجمد واللامبالاة حتى لا تتوقف صفوة القلوب ونقاء النفوس.. وندرك تمامََا أن في كل قلب توجد زهرة يفوح شذاها متلهفة للطف العبارة.. وجمال الكلمة.. فالكلمات الراقية.. والتسامح.. والتعامل الحسن نهر بارد يداوي ظمأ القلوب المتعطشة لترتوي حبََا وسلامََا.. تغمرها سعادة ورضا وبريق أمل..
لنثبت لمن حولنا صدق محبتنا.. فلنمزق حقد العالم كله بالحب والتسامح..
ستعوضنا الأقدار عن كل دمعة سفحناها..
وعن كل وجع أنهك أرواحنا.. وعن كل هم أثقل كواهلنا تبدلهالنا بأفراح لم تكن بالحسبان.. فتكون لحياتنا رونقََا وبهجة.. وقلوبنا يا أحبتي روضة للسماح..
ودوحة للمحبه والسلام والسعادة بحول الله وقوته!!!

http://Morshidah @shafag-esa

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى