مقالات و رأي

وداعََا يا أطهر بقاع الأرض

مرشدة يوسف فلمبان
مملكتنا العظيمة شرفها الله بمكانتهالمقدسة.. وهي تؤدي رسالتها العظيمة.. بتكليفهاتاريخيََا.. ومسؤولية إسلامية كبرى لاتضاهيهادولة من الدول مهما علا شأنها.
وهاهو المسجد الحرام يحتضن مشاهد إيمانية مؤثرة َمع ختام مناسك الحج.. وطواف الوداع يرسم لوحة إيمانية بديعة مهيبة على أروقة المسجد الحرام في رحاب مكة المقدسة..
وضيوف الرحمن مثقلون بالمتاعب ولكن لهم قلوب تموج بنور الإيمان حيث وجدوا في الشتات السكينة والطمأنينة والفرح..
فطواف الوداع يجمع الملايين من ضيوف الرحمن في مشهد إيماني مثير..
وكانت ألسنة الآلاف من الحجيج تلهج بالدعاء والإبتهال بأن لا تكون هذه الزيارة آخر العهد ببيته الحرام.. ويكتب لهم العودة مرات.. ومرات لأطهر بقاع الأرض.. ولسان حالهم يقول :
وداعََا مكة يابهجة الروح وعشق الأفئدة..
ماشاء الله تبارك الله لأجل نجاح هذا الموسم.. كانت ثمة خطط تشغيلية دقيقة.. تنظيم وإنسيابية عالية.. لحركة الحشود خلال طواف الوداع لضمان سهولة الطواف بين الحجيج.. بمبادرات كوادر بشرية قائمة لخدمة هذه الحشود بتقنيات ذكية.. بجهود جبارة مباركة..
تبارك الرحمن في بلادنا وأرضهاالمقدسة نموذج حضاري توعوي من قلب الحرمين بقيادة إدارة الحشود والقيادة التنفيذية وذلك من خلال ضوء رؤية ٢٠٣٠.
وهكذا تتجدد العناية بوفود بيت الله الحرام كل عام في مشهد يفيض إجلالََا وتعظيمََالشعائر الله.. ورعاية واهتمام من كافة الجوانب لضيوف الله خدمة تليق بهم..
لآليء إيمانية في عقد الزمان تشع أضواؤها على مساحة الأرض المقدسة…
هنيئََا لمن تذوق حلاوة الإيمان وأضحى ضيفََا من ضيوف الرحمن.. فيعود إلى وطنه كيوم ولدته أمه سعيدََا مبتهجََا!!!

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى