مقالات و رأي

المملكة العربية السعودية: ثبات على الدين، سلام للعالم، وحماية للأمة

أحمد جرادي

منذ أن وحّد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله هذه البلاد، قامت المملكة العربية السعودية على راية التوحيد، وتحكيم كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وجعلت من العدل والسلام منهجًا ثابتًا لا يتغير.
واجهت المملكة تحديات كثيرة، لكنها بقيت راسخة بثوابتها، مؤمنة بوعد الله، متمسكة بدينها، حريصة على أمنها واستقرارها، ووفيةً لرسالتها الإسلامية والإنسانية. كانت يد خيرٍ وإغاثةٍ في الكوارث، وصوت حقٍ في القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقد أخبر نبينا ﷺ أن الأمم ستتكالب، وبشّر أن طائفةً من أمته ستبقى على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، ما داموا متمسكين بكتاب الله وسنته.
واليوم تمضي المملكة بثقة وثبات بقيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد محمد بن سلمان آل سعود حفظهما الله؛
يدٌ ممدودةٌ للسلام، وقلبٌ نابضٌ بالإنسانية، وسيفٌ قاطعٌ لكل معتدٍ، وعزمٌ لا يلين في حماية الدين والوطن.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى