أخبار الرياضة

الأساملة العثمانية تحتفي برمز رياضي.. تكريم ذياب الحمزي تقديرا لمسيرته في دعم الشباب .

جازان – سميرة عبدالله

في مشهد يعكس روح التقدير والوفاء لرموز العمل الرياضي في المجتمع، كرمت اللجنة المنظمة للدورة الرمضانية الثانية لعام 2026 المقامة في قرية الأساملة العثمانية ضيف شرف الدورة الأستاذ الفاضل ذياب الحمزي رئيس فريق الأمل بالمصايدة وذلك تقديرًا لمسيرته الرياضية وإسهاماته المتواصلة في دعم الشباب وتشجيعهم على ممارسة الرياضة وتطوير قدراتهم في مختلف الألعاب.

وجاء هذا التكريم في إطار الفعاليات المصاحبة للدورة الرمضانية التي تحظى باهتمام واسع من أبناء المنطقة حيث أصبحت هذه الدورة إحدى أبرز التظاهرات الرياضية والاجتماعية التي تجمع الشباب في أجواء تنافسية يسودها الاحترام والروح الرياضية إلى جانب دورها في تعزيز الروابط الاجتماعية بين أبناء المجتمع.
وشهدت لحظة التكريم حضورًا لافتا من الرياضيين والمهتمين بالشأن الرياضي وعدد من الشخصيات الاجتماعية إضافة إلى حضور جماهيري كبير من أهالي القرية والقرى المجاورة الذين حرصوا على متابعة منافسات الدورة والمشاركة في أجوائها المميزة التي تجمع بين الحماس الرياضي واللقاء الاجتماعي .

ويعد الأستاذ ذياب الحمزي من الأسماء الرياضية التي كان لها حضور بارز في دعم الفرق الرياضية الشعبية حيث عُرف باهتمامه الكبير بالشباب وحرصه على توفير البيئة المناسبة لهم لممارسة الرياضة وتنمية مواهبهم إيمانا منه بدور الرياضة في بناء شخصية الشباب وتعزيز روح العمل الجماعي والانضباط.

وقد استطاع الحمزي عبر رئاسته لفريق الأمل بالمصايدة أن يحقق حضورا مميزا للفريق في عدد من المنافسات الرياضية حيث كان من أبرز إنجازات الفريق فوزه ببطولة دورة فقيد الرياضة السعودية عام 1420هـ وهو إنجاز يعد محطة مهمة في تاريخ الفريق ومسيرته الرياضية ويعكس حجم الجهود التي بُذلت في سبيل تطوير الفريق ودعم لاعبيه.

وأكدت اللجنة المنظمة للدورة أن تكريم الأستاذ ذياب الحمزي يأتي تقديرا لدوره الكبير في خدمة الرياضة المجتمعية وإسهاماته الواضحة في احتضان المواهب الشابة وتشجيعها على الاستمرار في ممارسة الرياضة مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز ثقافة الوفاء وتسلط الضوء على الشخصيات التي قدمت الكثير للحركة الرياضية في المجتمع.

كما أوضحت اللجنة أن الدورات الرمضانية لم تعد مجرد منافسات رياضية فحسب بل أصبحت منصة مجتمعية مهمة تلتقي فيها الطاقات الشابة وتبرز من خلالها المواهب الرياضية إلى جانب دورها في نشر ثقافة الرياضة وتعزيز روح التنافس الشريف بين الفرق المشاركة.

من جهته عبر الأستاذ ذياب الحمزي عن بالغ سعادته وامتنانه بهذه المبادرة الكريمة من اللجنة المنظمة مؤكدا أن هذا التكريم يمثل وسام تقدير يعتز به ويجسد روح الوفاء التي يتميز بها المجتمع تجاه كل من يسهم في خدمة الشباب والرياضة.

وأشار الحمزي إلى أن الرياضة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تنمية قدرات الشباب وصقل مهاراتهم كما أنها تسهم في توجيه طاقاتهم نحو ما يعود عليهم بالنفع والفائدة مؤكدا أن دعم مثل هذه الدورات يسهم في اكتشاف المواهب الرياضية وإتاحة الفرصة لها لإبراز إمكاناتها في أجواء تنافسية إيجابية.

وأضاف أن الدورات الرمضانية أصبحت اليوم من أبرز الأنشطة التي تجمع الشباب وتوفر لهم بيئة مناسبة للتنافس الرياضي الشريف إلى جانب دورها في تعزيز روح التعاون والتواصل بين أبناء المجتمع مشيدا في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة المنظمة في تنظيم هذه الدورة وإخراجها بصورة مميزة تليق بالمشاركين والحضور.
وتشهد الدورة الرمضانية الثانية بالأساملة العثمانية مشاركة عدد من الفرق الرياضية التي تتنافس في أجواء حماسية وسط حضور جماهيري متزايد حيث تحرص اللجنة المنظمة على تقديم برنامج رياضي متكامل يهدف إلى تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة وتعزيز روح المنافسة الإيجابية بينهم.

كما تحظى الدورة بمتابعة واهتمام من أهالي المنطقة الذين يرون فيها مناسبة رياضية واجتماعية مهمة تسهم في جمع أبناء المجتمع في أجواء يسودها الود والتعاون وتعكس في الوقت ذاته الاهتمام المتزايد بالرياضة المجتمعية ودورها في تنمية قدرات الشباب.

وتؤكد مثل هذه المبادرات الرياضية أن الدورات الرمضانية أصبحت رافدا مهما للحركة الرياضية في المجتمع ومنصة لاكتشاف المواهب وصقلها.

إلى جانب دورها في ترسيخ القيم الرياضية النبيلة التي تقوم على الاحترام والتنافس الشريف والعمل الجماعي.
واختتمت مراسم التكريم بتقديم درع تذكاري للأستاذ ذياب الحمزي وسط تصفيق الحضور وتقديرهم لمسيرته الرياضية وإسهاماته في خدمة الشباب في لفتة تعكس تقدير المجتمع لكل من يسهم في بناء جيل رياضي واع وقادر على تحقيق الإنجازات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى