اليوم العالمي للمرأة

مرشدة يوسف فلمبان
كاتبة سعودية
في يوم الأحد الثامن من شهر مارس ٢٠٢٦م.. كان الإحتفاء بالمرأة في يومها العالمي..
فاليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي دولي في اليوم الثامن من شهر مارس كل عام من أجل الاحتفال بقضايا المرأة المختلفة.. ومن أجل تعزيز المساواة في الحقوق بينها وبين الرجل.
وقد احتفل لأول مرة باليوم العالمي للمرأة في ٢٨ فبراير في نيويورك ثم بعد ذلك بعامين أقترحت الإشتراكية الألمانية لويز زيتز بأن تصبح العطلة يتم الإحتفال به..
فالإحتفال بهذا اليوم الثامن من مارس مرتبط إرتباطََا وثيقََا بالحركات النسائية خلال الثورة الروسية ١٩١٧م وكانت نيوزيلندا أول دولة تتمتع بالحكم الذاتي تسمح للنساء بالتصويت..
ولكون هذا اليوم مهمََا فهو لمناصرة النساء لحقوق المساواة وتسليط الضوء على النساء الرائعات والبارعات في أنحاء العالم..
فالمرأة لها دور كبيرفي المجتمعات لما عليها من مسؤوليات جسام تحملها على عاتقها حيث دورها في بيت أسرتها.. ثم دورها في بيت الزوجية وواجباتها تجاه الزوج وتربية الأبناء وملزمة بالإهتمام بدينها ودنياها.. بالإضافة لعملها خارج منزلهالوكانت موظفة.
إذََا فرسالتها عظيمة ومكانتها مشرفة حيث كرمها الله تعالى في كتابه الكريم فدعا لرفع شأنها ومنحها حقها الطبيعي في كل مجال دون الإخلال بشرع الإسلام.. وكرمها بما في ذلك برسالتها العظيمة في الحياة وأوصى بهاخيرََا.. فمن الأجدر أن تصون المرأة هذا التكريم صيانة نفسها وعفافها.. ولاتغفل عن قضايا الإسلام بالتقصير في مسائل دينها ولاتعجز عن خدمة بيتها ووطنها
فهي نصف المجتمع ولو رأينا المجتمعات لوجدنا لها بكل مجال بصمات واضحة في مجالات متعددة في التعليم والصحة والرعاية الإجتماعية والبنوك والإعلام والأدب والفنون والهندسة والمشاريع التجارية وبرعت في تخصصها.. فتشرف بها الوطن.. ورغم هذه الإبداعات فشرفها أعظم عند الله حين تلتزم بيتها إن لم تكن لهاحاجة ملحة خارج دارها.
ونحن نريد تحقيق ماطالبنا به الإسلام من إقامة مجتمع طاهر.. راق وليس تحررََا وخروجََا عن الفطرة السليمة صيانة لكرامتها وكرامة أسرتها حفظََا لكيان المجتمع والوطن.
بارك الله في نساء وطننا العظيمات اللاتي يتشرف بهن الدين والوطن بمبادراتهن ونجاحاتهن تحت ظلال الشرع والدين القويم.. والقيم الأخلاقية!!!
Mrshdah@shafag-esa



