تقرير

كيان ترسم فرحة رمضان في قلوب الأيتام… أكثر من ألف أسرة تنعم بالعطاء وأكثر من مليون ريال تصنع الأثر

تقرير / د. وسيلة محمود الحلبي

في شهرٍ تتجلى فيه معاني الرحمة والتكافل، وتتعاظم فيه قيم العطاء والإحسان، واصلت جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة رسالتها الإنسانية، لتصنع من رمضان موسمًا للخير الممتد، وترسم البسمة على وجوه الأيتام وأسرهم عبر مبادرات نوعية وخدمات متكاملة جسدت أسمى معاني المسؤولية المجتمعية.

بلغ عدد الأسر المستفيدة من خدمات جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ الموافق 2026م، (1048) أسرة، بتكلفة إجمالية بلغت (1,243,276) ريالًا، فيما بلغ عدد المستفيدين الأفراد (227) مستفيدًا ومستفيدة.


وقدمت الجمعية خلال الشهر الفضيل (6) خدمات رئيسية، إلى جانب تنفيذ (7) برامج نوعية استفاد منها (280) مستفيدًا ومستفيدة من الأطفال والأمهات وغيرهم، في صورة متكاملة تعكس شمولية العطاء وتنوع المبادرات.

وفي جانب الدعم الغذائي، وزعت الجمعية (435) سلة غذائية لصالح (226) أسرة، بقيمة إجمالية بلغت (114,276) ريالًا، وذلك بالتعاون مع فريق خطوة خير التطوعي.

كما قدمت، بدعم من منصة إحسان، بطاقات تموينية بقيمة 2000 ريال لعدد (427) أسرة، بإجمالي بلغ (944,000) ريال.

وفي إطار الاستعداد لعيد الفطر، دعمت الجمعية الأسر عبر بطاقات كسوة العيد لعدد (184) أسرة بقيمة (140,000) ريال، إلى جانب تقديم قسائم شرائية لكسوة الأطفال لعدد (200) طفل بقيمة (45,000) ريال، بالتعاون مع جمعية حُلّة الأهلية. كما تنوعت البرامج والمبادرات الرمضانية، حيث نفذت الجمعية برنامج “شهر المحبة” الذي تضمن فعاليات القرقيعان والسحور باستضافة أكاديمية فنسفة، لعدد (20) طفلًا مع أمهاتهم.

وأقيم إفطار وسحور رمضاني في مخيم نسائي باستضافة الدكتورة لمياء بن عبيد والأستاذة (أم محمد)، استفاد منه (70) مستفيدة وأطفالهم.
هذا وشملت المبادرات أيضًا توزيع هدايا لعدد (50) طفلًا بالتعاون مع شركة كاتريون، كما تم تنظيم رحلة ترفيهية لأبناء الجمعية مع أبناء حي الخزامى باستضافة الدكتورة إلهام الدخيل، شارك فيها (20) طفلًا و(20) أمًا حاضنة.

كما أقيمت فعالية “حوامة عون” في جامعة الملك سعود بالتعاون مع فريق عون، استفاد منها (100) مستفيد ومستفيدة، إلى جانب إقامة إفطار ومهرجان رمضاني باستضافة مدارس المجد الأهلية لعدد (30) طفلًا وأمهاتهم.

وفي جانب الرحلات الإيمانية، نظمت الجمعية ضمن مشروع قيمي رحلة عمرة على أربع مراحل طيران، استفادت منها (25) مستفيدة، معتمرة

فيما شاركت (9) أسر منتجة من مستفيدات الجمعية في “حوامة العيد” بحي الملك فهد، بالتعاون مع جمعية قوة عطاء، دعماً لتمكينهن اقتصاديًا.

 

ومع ختام الشهر الفضيل، وزعت الجمعية زكاة عيد الفطر على (166) أسرة بالتعاون مع جمعية البر الخيرية، كما قدمت “العيديات” من زكاة المال لعدد (27) مستفيدة، في لفتة إنسانية تعكس استمرار العطاء حتى آخر لحظات الشهر الكريم.

وهكذا تثبت “جمعية كيان” أن العطاء ليس موسمًا عابرًا، بل رسالة متجذرة، وأن خدمة الأيتام ليست عملًا خيريًا فحسب، بل التزام إنساني نبيل تُصاغ به الحياة من جديد.

ففي كل رقمٍ قصة، وفي كل مبادرة أثر، وفي كل ابتسامة يتيم دعاء صادق لمن كانوا سببًا في هذا الخير…
لتبقى كيان نموذجًا مضيئًا في سماء العطاء، وشاهدًا حيًا على أن الإنسانية حين تُصنع بإخلاص… تصل إلى القلوب قبل الأرقام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى