الصدى الأدبي

أغرودة الشعر

🖊 علي معشي

كُلُّ النِّسَاءِ أَغَارِيدٌ مُنَمَّقَةٌ
وَأَنْتِ أُغْرُودَةٌ ذَابَتْ عَلَى شَجَنِي

أُلَحِّنُ الشِّعْرَ مَسْحُوباً عَلَى نَغَمٍ
يَسْرِي بِرُوحِي الَّتِي بَاتَتْ بِلَا وَسَنِ

أَلْقَاكِ فِي بَاحَةِ الأَشْوَاقِ زَاهِيَةً
كَأَنَّكِ النُّورُ وَالبَاقُونَ فِي الدِّمَنِ

إِخَالُ يَوْمِي عَلَى الأَحْلَامِ مُتَّكِئاً
وَمَوْرِدُ الشَّهْدِ يَا لَمْيَاءُ أَسْكَرَنِي

يَا عَاشِقَ الغِيدِ لَا تَغْرِيكَ فَاتِنَةٌ
كمْ أغْرَتِ الغيدُ مفتوناً بِلا ثمَنِ

كَمْ تاهَ فِي الحُسْنِ أَبطالٌ فَأَذْهَلَهُم!
في بادئ الأمرِ أملودٌ بمفتتنِ

أما التي في حقول الحبِّ أغرِسُها
فأنتِ يا سحر قلبي الذائبِ الوَهِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى