حفل “شمعة أمل صغيرة” يضيء مساء البارحة لدعم أطفال التوحد ومرضى السرطان والكلى

عبدالله الينبعاوي _جدة
أقيم مساء البارحة حفل “شمعة أمل صغيرة” الذي نظمته جمعية شفا للتنمية الصحية المستدامة بمناسبة اليوم العالمي للتوحد ومرور أربع سنوات على تأسيس الجمعية، وذلك بفندق إنتركونتيننتال جدة بحضور نخبة من رجال وسيدات الأعمال والقيادات الاقتصادية والإعلامية.

شهد الحفل إطلاق مشاريع وشراكات مجتمعية جمعت بين أطفال مرضى السرطان وأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وأصحاب الهمم، في مبادرة إنسانية تهدف لدعمهم وتمكينهم، نسأل الله الشفاء العاجل لهم جميعًا.

وأكد الدكتور زهير عبدالرحيم ميمني، الرئيس التنفيذي للجمعية، خلال الحفل، استعراض برامج الجمعية المستقبلية، بما في ذلك أربع مبادرات رئيسية:
1. مقعد الرحمة – تدوير كراسي ذوي الإعاقة لخدمة ضيوف بيت الله والمحتاجين في القرى النائية.
2. جسور شفا – نقل مرضى السرطان وغسيل الكلى وكبار السن وذوي الإعاقة بأسطول سيارات مخصص، بأجور رمزية أو مجانًا للمحتاجين.
3. كفالة الأطفال – دعم الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة مثل السرطان والكلى والسكري وغيرها.
4. شفا معكم – تجهيز سيارات للكشف الطبي على طلبة المدارس والسيدات في المناطق الطرفية، إلى جانب برامج التوعية ونماذج ملهمة تعكس الأثر الإنساني للدعم المجتمعي.

وأشار الأستاذ محمد بن عبد الرحمن الراجحي، رئيس مجلس الإدارة، إلى أن مشاركة رجال الأعمال تشكل ركيزة أساسية في دعم المبادرات الإنسانية النوعية، وأن الاستثمار في الإنسان يعد من أهم مسارات التنمية المجتمعية الحديثة، مؤكدًا أن اللقاء يجسد تحول المسؤولية الاجتماعية من الدعم إلى شراكة استراتيجية تصنع أثرًا مستدامًا في حياة المرضى وأسرهم.
وحظي الحفل بحضور واسع من الشخصيات القيادية وكبار الداعمين، في رسالة واضحة تؤكد أن دعم الأطفال الذين يعانون من الأمراض المزمنة وأسرهم مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن التكامل بين القطاعات هو الطريق نحو مجتمع أكثر احتواءً وإنسانية.
يُذكر أن جمعية شفا للتنمية الصحية المستدامة، جمعية غير ربحية مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (2251)، تأسست عام 2022 لتكون رائدة في التنمية الصحية المستدامة في منطقة مكة المكرمة، ومرجعًا وطنيًا في تطوير مبادرات صحية مستدامة تُحدث فرقًا إيجابيًا في حياة الناس.



