قادرون ترسم ملامح التمكين المستدام في ملتقى المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة

د. وسيلة محمود الحلبي
أكدت الأستاذة عهود طرابزوني المدير العام لـ جمعية قادرون لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، أن مشاركة الجمعية في ملتقى المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة تأتي تأكيدًا على التزامها الراسخ بدعم التمكين وتعزيز فرص الدمج في المجتمع وسوق العمل، وذلك انطلاقًا من إيمانها بأن المسؤولية الاجتماعية ليست مبادرة مؤقتة، بل نهجًا مستدامًا يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وعدالة، يتيح للجميع فرصًا متكافئة للنمو والإبداع.
وأوضحت أن مشاركة جمعية قادرون كانت فاعلة في الملتقى ومثمرة،
حيث أتاحت فرصة مهمة لتبادل الخبرات، وبناء شراكات نوعية، واستعراض المبادرات والبرامج الداعمة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعزز الأثر الإيجابي، ويواكب مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية المملكة الطموحة نحو مجتمع أكثر احتواءً وتمكينًا.
ومن أبرز المبادرات التي استعرضتها الجمعية خلال الملتقى:
▪️ الاستشارات المؤسسية
تسهم الاستشارات المؤسسية في دعم القطاع الخاص نحو تبنّي أفضل الممارسات والمعايير المهنية التي تعزز بناء بيئات عمل شاملة ومستدامة، وذلك من خلال تطوير السياسات والإجراءات الداخلية بما يحقق تكافؤ الفرص، ويرفع مستوى التمكين والمشاركة الفاعلة للأشخاص ذوي الإعاقة داخل بيئات العمل.
▪️ التصنيف وجوائز التميز
يمثل التقييم والامتثال للمعايير الوطنية عنصرًا أساسيًا في رفع كفاءة برامج المسؤولية الاجتماعية، حيث يسهم في قياس الأثر المؤسسي، وتعزيز جودة المبادرات واستدامتها، إضافة إلى تحفيز الجهات على تبنّي نماذج أكثر فاعلية وتميزًا في أدائها المجتمعي.
كما أعربت الأستاذة عهود طرابزوني عن شكرها وتقديرها للقائمين على الملتقى والمنظمين، مثمنة جهود اللجنة الإعلامية النشطة في إبراز أعمال الملتقى وتسليط الضوء على رسالته الإنسانية والتنموية.
وأضافت يواصل ملتقى المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة ترسيخ دوره كمنصة وطنية رائدة تجمع الخبرات والمبادرات النوعية تحت مظلة واحدة، بما يعزز ثقافة التمكين والشمول، ويدفع نحو بناء شراكات مستدامة تُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للمشاركة والعطاء والنجاح.



