أضواء من الزمن الجميل

مرشدة يوسف فلمبان
كاتبة سعودية
بين طوايا الأيام وأحداث السنين تندس أمور لانعلمها عن ذواتنا.. حقائق مذهلة تجعلنا نتراجع عن قراراتنا السلبية.. ثمة حقائق مدهشة يكشفها الطب الحديث.. وعلماء النفس عن المراحل العمرية في حياة البشر. وكيف يكون لزامََا متابعة مايسرده الطب وعلوم النفس من حقائق علمية عن كبار السن.
ففي بعض المجتمعات المتخلفة تفقد طموح وإبداعات الذين تجاوزوا الستين فما فوق من العمر للتخلص من المنافسين الأشد علمََا وخبرة وتعقلََا..
من هذا المنطلق يقول عميد كلية الطب بجامعة جورج واشنطن بأن دماغ الشخص الأكبر سنََا هو أكثر نضجََا مما يعتقد العلم الحديث.
وفي هذا السياق للأسف الشديد في بعض الدول يحال الشخص إلى التقاعد في هذه المرحلة العمرية بحجة إنتهاء دوره في الحياة.. وانتهاء صلاحية المهام العملي ويستبدل بشخص أقل عمرََا..
وفي الحقيقة أن الإنسان في عمر الستين إلى الثمانين يصبح تفاعل نصفي الدماغ الأيمن والأيسر عنده متناغمََا مما يوسع إمكاناته الإبداعية..
ومن المرجح أن نتخذ القرارات الصحيحة الأقل تعرضََا للمشاعر السلبية.. حيث تحدث ذروة النشاط الفكري حول سن السبعين عندما يبدأ الدماغ في العمل بكامل قوته ونشاطه..
فهل نسي العالم إنجازات هؤلاء وثمار جهودهم؟ وهل نسوا أنهم مثلوا بلادهم على أشرف المستويات؟
علينا أن لا ننسى أن هذه المرحلة العمرية في حاجة إلى الترويح عن النفس وإسعادها بعدمرحلة عطاءات متواصلة وهذه الفئة العمرية تشعر بلذة العمل آنذاك حاملة راية الإبداع بشخصياتها المرموقة.. بأناقة أسلوبها تسعد من حولها..
فهي ماتزال تنشر أضواءها على جبين الزمن بهاءََا عبر روضات تموج بحكايا الماضي والحاضرتهفو لها القلوب عرفانََا ومحبة وسعادة.. وحكاية أحلام لاننساها وإن لم تتحقق..!!!



