جمعية الفل والنباتات العطرية بجازان تبرز جهودها التنموية في فعاليات حصاد المانجو بصبيا

جازان – سميرة عبدالله
تواصل جمعية الفل والنباتات العطرية بمنطقة جازان مشاركتها الفاعلة في فعاليات “حصاد المانجو 2026” المقامة بواجهة محافظة صبيا عبر جناحٍ تعريفي يسلط الضوء على خدماتها وبرامجها الهادفة إلى دعم المزارعين وتعزيز استدامة القطاع الزراعي والنباتات العطرية بالمنطقة.
وشهد ركن الجمعية حضورا لافتا من الزوار والمهتمين حيث استعرضت الجمعية أبرز المبادرات والخدمات التي تقدمها للمزارعين من بينها إنشاء الأسواق ومنافذ التوزيع والتسويق للفل والنباتات العطرية إلى جانب دعم تطوير المنتجات الزراعية من خلال مشروعات تقطير الفل واستخراج الزيوت العطرية من زهرة الفل والنباتات المحلية ذات القيمة الاقتصادية والتراثية.
كما تعرف الزوار على مشروع “المكينة الزراعية” الذي توفر من خلاله الجمعية العراقات اليدوية للمزارعين بهدف تسهيل الأعمال الزراعية ورفع كفاءة الإنتاج إضافة إلى ما تقدمه من دعم يتمثل في توفير البذور والشتلات والأسمدة الزراعية التي تسهم في تحسين جودة المحاصيل وزيادة الإنتاجية.
وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود الجمعية الرامية إلى المحافظة على الإرث الزراعي العريق الذي تتميز به منطقة جازان خاصة في مجال زراعة الفل والنباتات العطرية التي ارتبطت بالهوية الثقافية والاجتماعية للمنطقة منذ عقود طويلة وأصبحت إحدى العلامات الزراعية البارزة التي تشتهر بها جازان على مستوى المملكة.
ويشارك عدد من مزارعي “الفل الجازاني” ضمن أركان الفعاليات بعرض منتجاتهم وتجاربهم الزراعية وسط اهتمام واسع من الزوار الذين أبدوا إعجابهم بما تشتهر به المنطقة من تنوع عطري وجودة عالية للمنتجات المحلية.
وتضم منطقة جازان أكثر من ألف مزرعة تنتج سنويا ما يزيد على 600 طن من الفل إلى جانب العديد من النباتات العطرية الأخرى مثل البعيثران والشذاب والشيح والكادي والفل العزان في ظل تنام ملحوظ للاهتمام بزراعة النباتات العطرية وتحويلها إلى منتجات اقتصادية واستثمارية واعدة.
وتشهد فعاليات “حصاد المانجو 2026” إقبالا متزايدا من الأهالي والزوار لما تتضمنه من أركان تعريفية ومنتجات زراعية وتراثية متنوعة تعكس ثراء القطاع الزراعي في منطقة جازان وتنوع محاصيلها الشهيرة .



