نادي جازان للمرشدين السياحيين بالتعاون مع وكالة اوقات الرفاهية ينظم لقاء معايدة للمرشدين السياحيين بالمنطقة.

جازان – سميرة عبدالله
تصوير – احمد كليبي
بحضور عدد كبير من المرشدين السياحيين والمهتمين بالشأن السياحي أقام نادي جازان للمرشدين السياحيين أمسية سياحية مميزة تناولت واقع الإرشاد السياحي ودوره في تعزيز التنمية السياحية بالمملكة وسط حضور لافت وتفاعل كبير من المشاركين.
وقدم فقرات البرنامج الأستاذ خالد جبلي فيما استهلت الأمسية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها القارئ يوسف العطيفي.
وألقى رئيس النادي الأستاذ أنور حكمي كلمة أكد خلالها أهمية المرشد السياحي باعتباره أحد أهم عناصر صناعة السياحة مشيرا إلى أن الإرشاد السياحي يشهد اليوم مرحلة ازدهار كبيرة تواكب مستهدفات رؤية المملكة وأن المرشد السياحي يجب أن يكون ملمًا بكافة تفاصيل السياحة ومقوماتها الثقافية والتراثية والطبيعية.
وأشار الى أن وزارة السياحة تعمل وفق ثلاثة محاور رئيسية منبثقة من رؤية المملكة 2030 حيث تستهدف الوصول إلى أكثر من 150 مليون سائح وتوفير ما يزيد عن مليون وستمائة الف وظيفة إضافة إلى رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي إلى 10% مؤكدا أن هذه الأهداف تتطلب من المرشدين السياحيين تطوير أدواتهم ومهاراتهم بما يواكب هذه المرحلة المهمة.
وأشار “حكمي” إلى أن السائح يحتاج إلى خدمات ضيافة متكاملة بمستوى يليق بمكانة المملكة مبينا أن المرشد السياحي يمثل سفيرا للوطن ومن خلاله تنقل صورة المملكة وجمالياتها وتاريخها العريق للعالم.
وتحدث عن المقومات السياحية التي تزخر بها منطقة جازان مبينا أنها تتميز بتنوع جغرافي فريد يشمل الجبال الشاهقة التي يتجاوز ارتفاع بعضها ألفي متر فوق سطح البحر إضافة إلى تنوع المحاصيل الزراعية وفي مقدمتها البن الخولاني المسجل ضمن قائمة التراث العالمي ( اليونسكو )فضلا عن المحافظات الساحلية والأرخبيل البحري والجزر الساحرة.
وأكد أن هذه المقومات تتطلب من المرشد السياحي تقديم منتج سياحي عالي الجودة يعكس هوية المنطقة وثقافتها مع التركيز على إبراز التنوع الجغرافي والمائدة الجازانية والموروث الشعبي والأزياء التقليدية والأسواق الأسبوعية والمهرجانات التي تحمل كل منها طابعا وهوية مختلفة تعكس ثراء المنطقة الثقافي والسياحي.
كما ألقى نائب رئيس النادي الأستاذ فؤاد الكبيسي كلمة تحدث فيها عن أهداف السياحة وأهمية استثمار ما تمتلكه منطقة جازان من مواقع طبيعية وأماكن سياحية ومناظر خلابة تسهم في جذب الزوار والسياح.
وتحدث كذلك مشرف القرية التراثية الأستاذ حمد دقدقي عن الدور الفاعل للسياحة في تنمية المملكة ودعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الهوية الثقافية.
وقد شهدت الأمسية مساحة مفتوحة للنقاش وطرح الأفكار حيث أتاح الأستاذ أنور حكمي الفرصة للحضور لتبادل الآراء والمقترحات المتعلقة بتطوير قطاع الإرشاد السياحي والارتقاء بالخدمات المقدمة للسياح والزوار.
وفي ختام الأمسية جرى السحب على أربع جوائز للحضور وفق الأرقام المخصصة للمشاركين وسط أجواء من التفاعل والبهجة بين الحاضرين.



