حملة لتنظيف ضفاف ومجرى وادي العقيق بالمدينة المنورة

هدى المزروعي | المدينة المنورة
تصوير : إبراهيم سندي
تُرسخُ هيئة حقوق الإنسان بمنطقة المدينة المنورة الارتباط الوثيق بين الحق في بيئة سليمة والمسؤولية المجتمعية، بتنظيمها لحملة كبرى للمحافظة على البيئة والإصحاح البيئي في “وادي العقيق”، وذلك تحت رعاية مديرة فرع الهيئة الأستاذة منى بنت موسى العتيبي، والأستاذة صفية باطرفي مديرة وحدة التطوع ، وذلك تزامنًا مع فعاليات اليوم العالمي للبيئة.

الحملة التي انطلقت ميدانيًا يوم الثلاثاء، أقيمت بإشراف مباشر ودعم لوجستي من أمانة منطقة المدينة المنورة، وبمشاركة فريق بيئي التطوعي التابع لجمعية مراكز الأحياء “مجتمعي”.
تركزت أعمال الحملة حول حزمة من الأهداف الإستراتيجية:
شملت تنفيذ حملة تنظيف شاملة لضفاف ومجرى وادي العقيق لحمايته من التلوث
تحقيق الإصحاح البيئي للموقع بما يضمن الحفاظ على التوازن الطبيعي والنظافة العامة
وكذلك رفع الوعي المجتمعي بأهمية البيئة، وتأصيل ثقافة التطوع كواجب وطني وإنساني.
وشهدت الحملة مشاركة ميدانية واسعة من “فريق بيئي التطوعي” بقيادة المهندس أيمن عرفة، وبحضور قياداته التنفيذية؛ الأستاذ عادل بخش (المدير التنفيذي)، والأستاذ حسام غوني (مدير شؤون الأعضاء)، إلى جانب حشد من الناشطين والمهتمين بالعمل البيئي.
ساهم هذا التلاحم الميداني بين الجهات التنظيمية والكوادر التطوعية في إنجاز أعمال التنظيف والإصحاح البيئي بكفاءة عالية ، مما عكس صورة مشرفة لدور العمل التطوعي في خدمة المجتمع وصون مكتسباته الطبيعية وتاريخه العريق .




