مقالات و رأي

أوقاتنا بين اللهو واللعب

بقلم : أحمد يحيى جرادي

الأموات الذين يسكنون القبور أحياء عند ربهم ، أموات عندنا ، مناهم الرجوع للدنيا ؛ لأجل التوبة والاستغفار والصلاة والقيام بعمل صالح يتقبله الله ليكون لهم نور في قبورهم أو زيادة في النور.

ونحن هنا نلهو ونلعب ونضيع أيامنا وعمرنا وكل أوقاتنا بأمور لهو ولعب ، وقد يصاحبها إثم وغضب من رب العالمين.

الله خلقنا لعبادته في المقام الأول والأخير وتكفل لنا بجميع أمورنا ، ونحن غرتنا الحياة الدنيا وزخرفها ومتاعها الزائف والزائل. الموت مرحلة انتقالية من فرصة كنا نعيشها برحمة الله يدعونا فيها لعبادته والاستغفار وعمل الصالحات ، فاتح باب التوبة لنا جميعا مهما كانت ذنوبنا التي لاتصل إلى الشرك به عزوجل.

ومن لم يتعظ ويستعد للموت سيكون ذو ندم كبير ، فالحياة نية لعمل صالح وعمل متقبل سواء كان قولا أو فعل والله بكرمه ولطفه وسعة رحمته جعل كل أعمالنا عباده متي ماكانت النية مختصة لوجه الكريم.

اللهم اجعلنا من الذاكرين المستغفرين التائبين الخاشعين العاملين بما تحب وترضى ، المختصين بكل عمل منا خاص لوجهك الكريم ياذا الجلال والإكرام ، اللهم نساأك اللطف ونسألك الرحمة و حسن الخاتمة بماتحب وترضى .

ونسألك أن ترحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض نحن وجميع أهلينا والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات انك القادر المعطي الوهاب الحي القيوم ذو العرش المجيد لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، استغفرك وأتوب إليك ياحي ياقيوم يارحيم ياغفور ياودود ياذا العرش المجيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى