“مركز تنمية الحياة الفطرية” ونيوم يحتفيان بأولى ولادات الضبع المخطط

وثّق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بالتعاون مع نيوم، أولى ولادات الضبع المخطط بعد إعادة توطين أربعة أفراد من النوع في محمية نيوم الطبيعية، في مؤشر على تأقلمها مع بيئة المحمية وقدرتها على التكاثر في البرية.
ويأتي ذلك ضمن برامج المركز لإكثار الأنواع الفطرية وإعادة توطينها، بما فيها الأنواع المفترسة، ودعم استعادة أدوارها الطبيعية في النظم البيئية، وبعد اختيار زوجين من الضبع المخطط وإخضاعهما قبل الإطلاق لبرنامج تأهيل ورعاية في مركز الإيواء التابع للمركز، شمل الفحوص البيطرية والمتابعة الصحية وتهيئة الكائنات للانتقال إلى البيئة الطبيعية.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور محمد علي قربان، أن تسجيل أول ولادة للضبع المخطط يمثل محطة مهمة ضمن برامج إكثار الأنواع الفطرية وإعادة توطينها، مؤكدًا أن إعادة توطين الأنواع في موائلها الطبيعية تمثل مرحلة متقدمة نحو تكوين تجمعات قادرة على الاستقرار والتكاثر في البرية واستعادة أدوارها في النظم البيئية.
ويؤدي الضبع المخطط دورًا بيئيًا مهمًا من خلال التغذي على الحيوانات النافقة والجيف، فيما شهدت أعداده في بعض مناطق انتشاره تراجعًا نتيجة عدد من التهديدات، من أبرزها الصيد والتسميم.



