عشق كدوامة الصقيع

مرشدة يوسف فلمبان
تداعبني الأماني في بيداء العشق.. أنا إنسانة أعيش في زمان غير زماني.. إن وددت ياحبي تشاركني مصيري.. سأخوض حربََا ضد الأوهام والخيالات..
فمنذ خمسين عامََا أطارد خيالك.. أتجول في كل بقاع الدنيا.. لأ ظفر بإحساس وجودك في عالمي.. أوشكت أن أكون قتيلة في رحم الوجود بسبب تجاهلك..
أجل خمسون عامََا أركض خلف موكبك أيها اللاهي بين ألا عيب النسيان.. لن أتعود على لعبة التخديربكلمات منمقة لست تعنيها.. كنت أتمنى أن أتآمر على الدنيا لأنتصر لنفسي المتخاذلة الباحثة عن ملجأ آمن لتستكين وتطمئن..
إن لم يتحقق ماتمنيت سأعلن إعتزالي لأنك تماديت في إيذاء قلبي..
كان حبك يارفيق صبوتي كدوامة الصقيع.. وحضورك مازال في رحم الخريف شاحبََا كشهر أيلول.. سأوصل صدى صرير قلمي إلى أجواء العالم ليشعروا بأحاسيس حروفي..
ولا زلت أشتاق لتفاصيلك.. لضحكاتك..
لأن فكرة التعايش مع بعادك قاسية جدََا..
فغيابك مؤلم ياعشقي المجنون!!!



