فريق همة التطوعي ينفذ مبادرة «بسمة أمل» بالتعاون مع جمعية دفء لرعاية الأيتام بمحافظة ضمد .

ضمد – سميرة عبدالله
نفّذ فريق همة التطوعي التابع لـجمعية رواد العمل التطوعي بجازان، بالتعاون مع جمعية دفء لرعاية الأيتام بمحافظة ضمد، مبادرة «بسمة أمل»، وذلك يوم الجمعة الموافق 11 سبتمبر 2026م، في مركز حجاب الحازمي الثقافي بمحافظة ضمد، عند الساعة الرابعة مساءً.
وجاءت المبادرة ضمن مشروع بيئات التطوع2026، بإشراف وتنظيم جمعية رواد العمل التطوعي، وبدعم وتصميم من مؤسسة_سالم بن محفوظ الأهلية وشركة سياق لحلول الأعمال في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية ودعم المبادرات التطوعية ذات الأثر الإنساني.
جمعية دفء.. شريك في صناعة الأثر
وكان لـجمعية دفء لرعاية الأيتام بمحافظة ضمد حضورٌ مميز في هذه المبادرة، باعتبارها شريكًا فاعلًا في تحقيق أهدافها الإنسانية، حيث أسهم تعاونها في الوصول إلى المستفيدين وصناعة تجربة تحمل مشاعر الفرح والاهتمام. ويجسّد هذا التعاون نموذجًا مشرفًا للشراكة المجتمعية وتكامل الجهود لخدمة الأيتام، وتعزيز المبادرات التي تمنحهم مزيدًا من السعادة والأمل، وترسم في قلوبهم ذكريات جميلة تبقى أثرًا يتجاوز حدود المناسبة.
وشهدت المبادرة مشاركة عدد من شركاء النجاح، حيث أسهمت جمعية آفاق الشبابية في توفير مقر المبادرة، كما شاركت فرقة أميرات نخبة الإبداع في تقديم الفقرات والأنشطة الترفيهية، بما أضفى على الفعالية أجواءً من البهجة والفرح، وأسهم في إثراء تجربة المستفيدين وتعزيز الأثر الإنساني للمبادرة.
وتأتي المبادرة بقيادة وإشراف مشرفة فريق همة التطوعي ومؤسسة مبادرة «بسمة أمل» الأستاذة ريتاج أحمد كليبي، التي حرصت على أن تحمل المبادرة رسالة إنسانية تتجاوز حدود الفعالية، لتصل إلى قلوب المستفيدين، وتمنحهم لحظات من الفرح والأمل، مؤكدةً أن العمل التطوعي الحقيقي هو ما يترك أثرًا جميلًا في حياة الآخرين.
كما كان لنائبة فريق همة التطوعي الأستاذة ميرال محمد حكمي دورٌ فاعل في نجاح المبادرة، من خلال جهودها ومتابعتها ومشاركتها في التنظيم، بما أسهم في تكامل العمل وتحقيق أهداف المبادرة وظهورها بالصورة التي تعكس روح فريق همة ورسالة العمل التطوعي.
وهدفت مبادرة «بسمة أمل» إلى إدخال البهجة والسرور إلى نفوس المستفيدين، وتعزيز مشاعر الأمل والإيجابية، من خلال تقديم مجموعة من الأنشطة والبرامج الترفيهية والمجتمعية، بما يسهم في صناعة تجربة إنسانية مميزة، ويعكس رسالة العمل التطوعي في خدمة المجتمع وتعزيز جودة الحياة.
وشهدت المبادرة تفاعلًا إيجابيًا من المشاركين والمستفيدين، في أجواء اتسمت بالفرح والمودة والتعاون، جسّد خلالها المتطوعون روح الفريق الواحد، وأكدوا أن العمل التطوعي قيمة إنسانية سامية، ومنصة فاعلة لتعزيز التواصل المجتمعي وترسيخ ثقافة العطاء والتكافل.
وفي ختام المبادرة، كرّم رئيس فريق همة التطوعي الأستاذ منصور حسن وضي المشاركين، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح المبادرة، وسط أجواء مليئة بالفرح والامتنان، عكست المعنى الإنساني الذي تحمله المبادرة ورسالتها الهادفة إلى صناعة لحظات جميلة وذكريات مبهجة، تأكيدًا على أن بسمة صغيرة قد تصنع أملًا كبيرًا.
ويواصل فريق همة التطوعي جهوده في تنفيذ المبادرات المجتمعية والإنسانية، انطلاقًا من إيمانه بأهمية العمل التطوعي ودوره في خدمة المجتمع، وتعزيز الشراكات المجتمعية، وصناعة أثر إيجابي ومستدام يلامس احتياجات مختلف فئات المجتمع.



