…. يَمَامَةُ…..

أبو معاذ / صديق عطيف
وَقَفْتِ كَأَنَّ فِي عَيْنَيْكِ سِرًّا
تَوَارَى حِينَ أَوْرَثَنِي السُّؤَالَا
وَحَوْلَكِ مِنْ خيوطِ اليأسِ خُوُطٌ
تَمُدُّ عَلَى تَأَمُّلِكِ الظِّلَالَا
أَيَا وَرْقَاءُ هَلْ جِئْتِ اشْتِيَاقًا
لِإِلْفٍ أَمْ أَرَدْتِ بِنَا اتِّصَالَا
قَوَامُكِ فِيهِ حُسْنٌ قَدْ تَبَدَّى
وَفِي عَيْنَيْكِ أَبْصَرْتُ الدَّلَالَا
نَظَرْتُ إِلَى جَمَالِكِ فِي خُشُوعٍ
فَسُبْحَانَ الَّذِي وَهَبَ الْجمَالَا
فَطِيرِي إِنْ أَرَدْتِ حَمَاكِ رَبِّي
وَجُوبِي الرَّوْضَ وَاجْتَازِي الْجِبَالَا
وَإِنْ تَبْقَيْ فَجُودِي كُلَّ صُبْحٍ
بِتَغْرِيدٍ يُريحُ النَّفسَ بَالاَ
فَقُرْبُكِ رَاحَةٌ تَشْفِي فُؤَادِي
وَتَبْعَثُ فِي خَوَاطِرِنَا الْخَيَالَا
وَنَمْضِي فِي تَأَمُّلِهَا رُوَيْدًا
عَلَى غُصْنٍ يَمِيلُ بِكِ اخْتِيَالَا
تُدَاعِبُهُ النَّسَائِمُ حيثُ هبَّتْ
فَزَادَ سُكُونُكِ الْوُدَّ اشْتِعَالَا
*********



