إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
منوعات

زيارة وزير الشؤون الإسلامية للمنطقة الشرقية دعم للعمل الإسلامي

بقلم الشيخ : نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا .

لقد حرص معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ-حفظه الله-دائماً أن يكون في ميدان العمل دون انقطاع، وهو شعوره بالمسؤولية الملقاة على عاتقة منذ أن أسند إليه مهام وزارة الشؤون الإسلامية، وهذا ليس بجديد ، فالمناصب التي تقلدها قبل ذلك تشهد له بالجدية في العمل ، ودقة الآداء في التعامل مع الكل بحكمة بالغة.
وإنما اليوم ازداد اهتمامه نظراً لجسامة المهمة التي تم تكليفه من القيادة السعودية بإنجازها ، وهي تنقية أجواء العمل الإسلامي من ظاهرة التطرف والإرهاب ، تلك الظاهرة التي شوهت سمعة الإسلام في كل مكان ، فكان الوزير آل الشيخ من خلال خبرته في ميدان العمل الإسلامي هو من يتمتع بالكفاءة والدراية في الأمر .
فمن جهوده المباركة تلك الزيارات التفقدية لفروع الوزارة في مناطق المملكة العربية السعودية بأسرها ، وذلك للإطلاع مباشرة على أعمال الوزارة ومتابعة التنفيذ ليكون ذلك دليل على حرصه الكبير لتلبية احتياجات الأئمة والخطباء والمرشدين في أداء دورهم العملي لتبليغ رسالة الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.
وجاء في هذه الأيام دور زيارة -معاليه – للمنطقة الشرقية في المملكة، وهذه المنطقة تستوجب هذه الزيارة لمكانتها التاريخية، فشيد برامج دعوية كثيرة في المنطقة ، منها ( قيم وانتماء )وهو برنامج يستفيد منه أكثر من مليون مستفيد ، يهدف البرنامج إلى ترسيخ القيم الإسلامية، وتعزيز الاعتزاز بالدين والهوية الوطنية ، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعميق الوعي بحقوق ولاة الأمر، وتعزيز الأمن الفكري .
وفي مجال المساجد والإهتمام بها افتتح معالي الوزير آل الشيخ جامع عبدالعزيز العلي البسام -رحمه الله – بتكلفة تقارب 28 مليون ريال ، ويعد الأول من نوعه بالمنطقة الشرقية، ويتسع لنحو 3469 مصليا .
وتفقد أيضاً جامع الجعفري بحي البحر في محافظة الخبر ، وكان ذلك في إطار جولته التفقدية لمساجد المنطقة ، والاستماع إلى مطالب واحتياجات المساجد .
ولاننسى أن هذه المنطقة تشهد أحداثا واعتداءات من مليشيا الحوثي الإرهابية التي تستهدف الحرمين الشريفين بعد تدميرها لليمن وسفك الدماء فيها ، فمن هنا جاءت زيارة الوزيز آل الشيخ لتوجيه النصح والإرشاد لأبناء المنطقة من زيادة الوعي الديني الصحيح والتلاحم مع القيادة المباركة التي دائما في خدمة المجتمع بأسره ، وأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان-حفظهما الله – دائما وأبدا في خدمة المواطن والمقيم والزائر .
إنها زيارة تعزز مكانة وزارة الشؤون الإسلامية في رسالتها العظيمة التي مفادها ترسيخ قيم التسامح والتعايش ودعم الوسطية والإعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى