العيون الجاحظة

مريم عبدالله المسلّم
العيون الجاحظة : لاتشير إلى المعنى الفصيح بعينه بل إلى ماتلوذ إليه من خبايا تجول بصدره الجميع يعلم أن ماتملكه من مال وشعور هبة من الرؤوف القيوم
أحدهم يتمتع بكاريزما الحضور يستطيع إخفاء الأمر الذي سلبه نعمة الاستغراق في النوم عاكسًا على محياه إبتسامة دافئة
ترشدك أن الخير حليفك طوال اليوم
لا يعني ذلك أنه لم يعبر محطة الابتلاء إليك هذه الملاحظة أيها المرء المرهون بالبقاء
العدل من أسماء الله عز وجل
فالجميع مُبتلى لكن كلًا على قدر استطاعته ” لايكلف الله نفسا الا وسعها”؛ لذلك سموم عينيك الغائرتين لاتلسع سكينة قلوبٍ حائرة
العين حق فعندما تشاهد مايعجبك ردد بفرحة غامرة أدامها الله عليه من نعمة وحفظها من الزوال
وإن كنت تفتقر إلى النفس السليمة اقتصر على ذكر ماشاء الله تبارك الله حرزًا من سقوط جمرات النيران المتطايرة الكفيلة بأن تفتك بروح متشبثة بأمل النجاة من خندق الحياة
أجارنا الله وإياكم من أمراض القلوب الواغرة.



