«جازان تصنع الأثر».. آفاق الشبابية تختتم مبادرتها وتكرم الفرق الفائزة وشركاء النجاح .

جازان – سميرة عبدالله
بحضور سعادة رئيس مركز التنمية الاجتماعية بمنطقة جازان الأستاذ أحمد بن قاسم عزير احتفلت جمعية آفاق الشبابية مساء الخميس 29 أكتوبر 2026م بالحفل الختامي لمبادرة «جازان تصنع الأثر» تحت شعار «شباب يصنعون التغيير ويبقى الأثر» وذلك على مسرح كلية التقنية بجازان وسط حضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالعمل التطوعي والداعمين والمشاركين.
وهدفت المبادرة إلى دعم العمل التطوعي وتمكين الشباب من تحويل الأفكار والمبادرات المجتمعية إلى مشاريع مستدامة بما يسهم في ترسيخ ثقافة التطوع واكتشاف الطاقات الشابة وتنمية المبادرات النوعية ذات الأثر الإيجابي في المجتمع.
واستهل الحفل الذي قدمه الأستاذ أحمد الفيفي بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم أعقبتها كلمة المدير التنفيذي لجمعية آفاق الشبابية المهندس وليد بن خليل دعاك رحب فيها بالحضور واستعرض أهمية المبادرة في اكتشاف الطاقات الشبابية وتشجيع الأفكار الإبداعية والعمل على تحويلها إلى مشاريع نوعية تخدم المجتمع وتحقق أهداف التنمية المجتمعية.
وتضمن الحفل عرضا مرئيا وثق رحلة المبادرة منذ انطلاق فكرتها وحتى وصولها إلى مرحلة الإنجاز مستعرضا أبرز محطاتها ومراحل العمل والجهود التي بذلت لتحقيق أهدافها كما شهد البرنامج مشاركة شعرية للشاعر تميم بن محمد النعمي أضفت على الأمسية حضورا أدبيا مميزا.
وفي جانب الإبداع والابتكار تحدثت الطالبة الموهوبة لانا أبو طالب عن الابتكار وتجربتها في هذا المجال مستعرضة أهمية تنمية الأفكار الإبداعية ودورها في صناعة الفرص وتحويل الطموحات إلى إنجازات تسهم في خدمة المجتمع.
وشهدت ختام المبادرة مراسم إعلان الفرق الفائزة وتوزيع الجوائز حيث تولى سعادة المهندس أحمد القنفذي مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة جازان والراعي الرسمي للمبادرة تسليم الجوائز للفرق الحاصلة على المركزين الأول والثاني في كل مسار إلى جانب جائزة أفضل ركن تقديرا لما قدمته الفرق من أفكار ومشاريع ومشاركات إبداعية متميزة.
كما شمل الحفل تكريم الرعاة والداعمين والمشاركين وفريق العمل تثمينا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح المبادرة وتحقيق مستهدفاتها وذلك بحضور المهندس محمد عبده صليلي عميد كلية التقنية إلى جانب عدد من المهتمين بالعمل التطوعي وشركاء النجاح.
وتأتي مبادرة «جازان تصنع الأثر» امتدادا لجهود جمعية آفاق الشبابية في تعزيز ثقافة العمل التطوعي وتهيئة البيئة المحفزة للمواهب والطاقات الشابة وإتاحة الفرصة أمام الشباب لتحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع مستدامة تسهم في خدمة المجتمع وصناعة فرص نوعية للمشاركة المجتمعية والتنمية وترسّخ مفهوم أن الأثر الحقيقي لا يتوقف عند انتهاء المبادرات، بل يمتد بما تتركه من إنجازات وبصمات إيجابية.






