جمعية «سند لكبار السن» تعقد أول اجتماعات مجلس إدارتها بصامطة عقب صدور الموافقة على تأسيسها

جازان – سميرة عبدالله
في خطوة تمثل بداية انطلاقة أعمالها التنظيمية والإدارية، عقد مجلس إدارة جمعية «سند لكبار السن» جلسته الأولى مساء أمس بمحافظة صامطة، وذلك عقب صدور موافقة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على تأسيس الجمعية، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من العمل المجتمعي والتنموي الهادف إلى خدمة كبار السن والاهتمام بشؤونهم، وتعزيز دورهم ومكانتهم في المجتمع.
وشهد الاجتماع حضور رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ محمد علوي حمدي ونائبه الأستاذ علي أحمد مدخلي إلى جانب كافة أعضاء مجلس الإدارة، وهم: الأستاذ عبدالعزيز محمد علواني والأستاذ محمد حسين هاشم والأستاذ أحمد محمد أبو طالب والأستاذ عكيس محمد زيد والأستاذ أحمد باري مكرمي.
واستهل المجلس اجتماعه بمناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال وفي مقدمتها استعراض اللائحة الأساسية للجمعية والتعريف برسالتها وأهدافها واختصاصاتها إلى جانب مناقشة التنظيمات الإدارية والهيكل التنظيمي وآليات العمل المؤسسي بما يسهم في وضع الأسس التي تنطلق منها الجمعية في ممارسة أعمالها وتحقيق تطلعاتها خلال المرحلة المقبلة.
كما تناول الاجتماع أهمية تحديد الأولويات ووضع التصورات المناسبة للبرامج والمبادرات التي يمكن أن تقدمها الجمعية بما يتوافق مع احتياجات كبار السن ويسهم في تعزيز جودة حياتهم والاهتمام بالجوانب الاجتماعية والإنسانية والخدمية المرتبطة بهم والعمل على إيجاد بيئة مجتمعية أكثر اهتماماً بهذه الفئة الغالية وتقديرا لما قدمته من عطاء وخبرات عبر مسيرة حياتها.
وشهدت الجلسة طرح عدد من الآراء والمقترحات والتوصيات من قبل أعضاء المجلس التي ركزت على تطوير آليات العمل وتعزيز كفاءة الأداء الإداري والتنظيمي وبناء قاعدة عمل مؤسسية تسهم في تحقيق أهداف الجمعية إلى جانب بحث السبل الكفيلة بتفعيل دورها المجتمعي وتوسيع نطاق خدماتها من خلال المبادرات والبرامج النوعية التي تلبي تطلعات المستفيدين.
وأكد المجتمعون أهمية المرحلة التأسيسية باعتبارها الركيزة الأساسية لانطلاق أعمال الجمعية وما تتطلبه من تعاون وتكامل بين أعضاء مجلس الإدارة والعمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الجهود والرؤى من أجل بناء كيان مؤسسي فاعل قادر على تقديم خدمات نوعية ومستدامة لكبار السن.
ويأتي تأسيس جمعية «سند لكبار السن» في إطار تنامي دور القطاع غير الربحي في دعم العمل الاجتماعي وتعزيز المبادرات المجتمعية والإسهام في تقديم الرعاية والاهتمام بالفئات المستفيدة بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية ورؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز أثره التنموي.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية متابعة التوصيات والمقترحات التي جرى طرحها والعمل على ترجمتها إلى خطوات عملية وبرامج مستقبلية تسهم في تحقيق رسالة الجمعية وأهدافها وترسخ حضورها في خدمة كبار السن بمحافظة صامطة والمجتمع المحيط بها.




