التعليم
وزارة التعليم ودارة الملك عبدالعزيز توقعان مذكرة تفاهم لدعم برامج الابتعاث

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، ومعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، وقّعت وزارة التعليم ودارة الملك عبدالعزيز اليوم مذكرة تفاهم تهدف إلى دعم برامج الابتعاث، وتوسيع مجالاته النوعية، وربطه بالاحتياجات البحثية والمعرفية الوطنية، وذلك في مقر الدارة بـمركز الملك عبدالعزيز التاريخي.
ووقّع المذكرة وكيل الوزارة للابتعاث الدكتورة لينا الطعيمي، والرئيس التنفيذي للدارة الأستاذ تركي الشويعر؛ حيث تهدف إلى تعزيز مجالات التعاون المشترك في البحث العلمي وبناء القدرات وتطوير التخصصات المعرفية ودعم الابتعاث، وذلك في إطار تعزيز التكامل المؤسسي وتوسيع مجالات الشراكة.
وتتضمن مذكرة التفاهم عددًا من مسارات التعاون، ومن أبرزها؛ بحث الاستفادة من برامج الابتعاث المعتمدة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، ودراسة إمكانية استحداث مسارات ابتعاث وتخصصات ذات صلة بمجالات عمل الدارة، إلى جانب التعاون في تدريب وتأهيل الخريجين، وبناء البرامج التدريبية المتخصصة في مجالات البحث التاريخي والأرشفة والحفظ الوثائقي والمحتوى المعرفي.
وأُعلن خلال مراسم التوقيع عن إطلاق «برنامج دارة الملك عبدالعزيز لخدمة المبتعثين» بوصفه أحد المخرجات الرئيسة للمذكرة، ويُعنى بتعزيز التواصل العلمي مع المبتعثين، وتمكينهم من الاستفادة من موارد الدارة البحثية والعلمية وخدماتها الرقمية، بما يشمل الوثائق والمخطوطات والصور والخرائط والكتب النادرة والسجلات الأرشيفية، بما يسهم في توجيه بحوثهم الأكاديمية لخدمة تاريخ المملكة وذاكرتها الوطنية.



