اختتام دورة اللغة الصينية لمنسوبي جمعية نجوم السياحة بجازان .

جازان – سميرة عبدالله
في مشهدٍ يعكس اهتمام المؤسسات المجتمعية بتطوير كوادرها والاستثمار في قدراتهم المعرفية، احتفلت جمعية نجوم السياحة مساء الأحد 27 / 8 / 1427هـ الموافق 15 فبراير 2026م، باختتام الكورس الأول من دورة اللغة الصينية، والتي أُقيمت بمقر جمعية الملك فهد الخيرية، وسط أجواءٍ اتسمت بالفخر والاعتزاز بما تحقق من نتائج مميزة.
وجاء تنظيم الدورة ضمن جهود الجمعية الرامية إلى رفع كفاءة منسوبيها علميًا وثقافيًا، ومواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة، لا سيما في قطاع السياحة الذي يتطلب مهارات تواصل متعددة اللغات وانفتاحًا أوسع على الثقافات المختلفة. وتُعد اللغة الصينية من اللغات العالمية ذات الأهمية المتزايدة، بما تمثله من جسور للتواصل الحضاري وتعزيز فرص التعاون السياحي والمعرفي.
وأوضح القائمون على البرنامج أن هذه الخطوة تمثل إضافة نوعية لمسيرة التأهيل المهني، وتسهم في تمكين الكوادر السياحية من أدوات تواصل فعّالة تدعم جودة الخدمات وتواكب مستهدفات التنمية الوطنية، مؤكدين أن التعلم المستمر ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة الأثر.
واستشهد المتحدثون بقول الله تعالى:
﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾،
وبحديث النبي ﷺ: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة» (رواه مسلم)، تأكيدًا على مكانة العلم وفضله، وأثره في رفعة الفرد والمجتمع.
وشهد حفل الختام تكريم المتدربين الناجحين، حيث سلّم مدير الجمعية سعادة الدكتورة رياض السديري، يرافقه معلم الدورة الدكتور المجتبى عبد الخالق، الشهادات للمشاركين، في لفتةٍ تعكس دعم إدارة الجمعية لمسيرة التطوير المهني وتشجيع منسوبيها على مواصلة مسيرة التعلم واكتساب المهارات النوعية.
كما تخلل الحفل إشادة بجهود المتدربين والتزامهم طوال فترة البرنامج، إلى جانب الثناء على فريق العمل لما بذلوه من عطاءٍ وتنظيمٍ أسهم في إنجاح الدورة وتحقيق أهدافها، بما يجسد روح العمل المؤسسي والتعاون المثمر.
وتؤكد هذه المبادرة حرص الجمعية على بناء كوادر مؤهلة قادرة على تمثيل القطاع السياحي بكفاءة واقتدار، وترسيخ ثقافة التعلم المستدام، إيمانًا بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية، وأن المعرفة هي بوابة التقدم والازدهار.



