تقرير

 اعتماد 40 فائزاً وفائزة بجائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة

عقدان من الريادة والإنجاز

د. وسيلة محمود الحلبي

في مشهد وطني يعكس إيمان المملكة العميق بأن التميز لا تحدّه الإعاقة، تواصل جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة كتابة فصول الريادة والإنجاز. ففي دورتها العشرين لمسيرتها أعلنت الجائزة اعتماد “40” فائزاً وفائزة من بين” 1193 ” مشارك ومشاركة، من أصحاب المواهب والإنجازات المتميزة في ست مجلات لهذا العام وهي: حفظ القرآن الكريم وتجويده، حفظ الحديث النبوي، التفوق الدراسي، الإبداع الأدبي، الإبداع العلمي، والإبداع الفني، بالإضافة إلى مواهب أخرى في منافسة علمية وإبداعية جسدت حجم الطموح والإصرار لدى أبناء وبنات الوطن في ميدان التربية الخاصة.


وصرح الأستاذ أحمد السويدان، رئيس اللجنة العلمية للجائزة، أن هذه النسخة تميزت بمستوى استثنائي من التنافس، حيث خضعت كافة المشاركات لعمليات تحكيم دقيقة اتسمت بالشفافية والموضوعية التامة، ووفق معايير علمية رفيعة المستوى تعكس التطور النوعي الذي وصلت إليه الجائزة عبر مسيرتها الممتدة لعقدين من الزمن. وأشار إلى أن الأعمال المقدمة كشفت عن نضج علمي وتطور ملحوظ في نوعية المخرجات، مما يؤكد قدرة أبناء وبنات الوطن من ذوي الإعاقة على صناعة المنجزات النوعية متى ما توفرت لهم البيئة المحفزة والفرص العادلة.
كما رفع السويدان خالص الشكر والتقدير لأسرة الجائزة، وعلى رأسهم الأستاذة جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان، الرئيس العام للجائزة، مثمناً جهودها المباركة ودعمها المستمر الذي كان له الأثر البالغ في ترسيخ مكانة الجائزة كأحد الروافد الوطنية الكبرى لدعم الموهبة والإبداع.
والطلاب الفائزون هم:
أبوبكر يحيى أبكر إبراهيم، عبدالعزيز أحمد محمد العدواني، عبدالرحمن سعيد مبارك اليامي، يوسف توفيق عايض السويهري، محمد خالد الساعي العنزي، بسام بندر مسفر المالكي، محمد أحمد حمود الفريح، أحمد بن علي بن أحمد غروي، فهد علي عتيق المطيري، ناصر محمد الجبيري، محمد إسماعيل عبد الله المكرمي، خالد عوض محمد العسيري، عيسى عبدالعزيز فارس آل فارس، فارس زامل مفلح الحريري الشمري، الياس حمدان ضيف الله الحسيني، إبراهيم حسين محمد عامر، حمزة محمد عبدالله المؤمن، علي أحمد علي الخليفة، مهدي سمير حسن آل رحمه، أيمن زكي جاسم الحماده .

والطالبات الفائزات هن:

سميرة يوسف إبراهيم محمد، تسليم ابراهيم أحمد السلفي، ريم عادل سعد المسيلي الحارثي، ميادة عبدالله ناصر العريفي، ايثار فهد عبده المخلافي، فرح مد الله محمد رحيل البلوي، شريفة حسين محمد عبسى، فاطمة مرزوق حبيب أبو عويس، شيخة خالد فهد آل جويهل، غلاء سعود شعوان السبيعي، البندري خالد مبارك الدوسري، سارة سعيد علي آل مسكين، امتنان عبد المحسن عبدالله الشريف، أروى محمد أبكر أحمد قيسي، حنين ناصر مهدي ناصر الذروي، نرجس حسن منصور آل مرزوق، هيا عبد الله سليمان النويصر، لمار عبد العزيز حميد الرفاعي، دعاء سامي مح مد الجهني، دانة عبدالله جمعان الرشيدي .
كما أكد الدكتور ناصر الموسى المشرف العام على الجائزة، أن هذه الدورة تمثل محطة تاريخية في مسيرة التمكين العلمي والإنساني، مشيراً إلى أن ما تحقق اليوم هو انعكاس مباشر لرؤية وطن يؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان. وأضاف أن جودة المشاركات تعكس وعياً مجتمعياً متقدماً وإصراراً استثنائياً لدى فئة غالية على قلوب الجميع، مؤكداً أن الجائزة ستواصل رسالتها في صناعة قصص نجاح ملهمة تدفع بمجال التربية الخاصة نحو آفاق عالمية أوسع، وترسخ ثقافة التميز والإبداع جيلاً بعد جيل.
وكشف سعادة الدكتور ناصر الموسى عن إضافة استراتيجية في هذه الدورة، تمثلت في إشراك المدارس والجامعات ومراكز الرعاية النهارية ومراكز التأهيل الشامل التابعة لـوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز مبدأ الشمولية وتوسيع دائرة التمكين لتشمل كافة الطاقات الوطنية في ميدان التربية الخاصة.
وقدم التهنئة للفائزين والفائزات، وتحفيزهم على تحقيق المزيد من النجاحات في مسيرتهم العلمية والإبداعية. شاكرا للأستاذة جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان الرئيس العام للجائزة دعمها الكبير وحرصها على تميز الجائزة في مسيرتها خلال سنواتها العشرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى