أزمة اللاجئين والمهاجرين على الأراضى المصرية
كتبت. نور حلمى
صرح وزير الخارجية. دكتور بدر عبد العاطى المصري أنه يوجد أكتر من ١٠ مليون لاجئ ومهاجر على الأرض المصرية.
مش في مخيمات منعزلة.
مش ورا أسلاك شائكة.
مش في عزل اجتماعي.
ده ناس بتعيش جوّا المجتمع المصري نفسه.
بتاخد تعليم.
بتاخد علاج.
بتاخد خدمات أساسية.
من غير تمييز.
وكل ده في بلد بتتحمل ضغوط اقتصادية حقيقية..
وحروب في الجوار.. وأزمة طاقة عالمية
وزير الخارجية المصري وقف وقاله صريح وبدون مجاملة:
الدعم الدولي اللي بتاخده مصر ، مش بيتناسب مع الأعباء اللي بتتحملها!
يعني مصر بتحمل أكتر من طاقتها.. والعالم بيتفرج.
وقالها بالاسم: مبدأ تقاسم الأعباء على الورق موجود.. بس في الواقع مفيش حد بيطبقه!
والضغط مش واقف!
العدد ده مش ثابت.
الأزمات في المنطقة والقارة الأفريقية
بتولّد موجات هجرة جديدة كل يوم.
وكل أزمة بتضيف أرقام جديدة على كاهل مصر.
والأخطر.. إن الحرب في المنطقة دلوقتي بتضرب أمن الطاقة والأمن الغذائي لكل دول الجوار.
أسعار النفط والغاز طارت ، وأسعار الأسمدة اللازمة للزراعة اتضاعفت.
يعني الضغط على مصر بيجي من كل الاتجاهات في نفس الوقت!
الوزير وقف وقال لأفريقيا كلها:
القارة الأفريقية مش طرف بيتأثر بس. دي شريك أصيل في صناعة الحلول!
ومصر مش بس بتطالب.. مصر بتقدم نموذج:
إدارة ملف الهجرة بسياسات واضحة ، محاربة شبكات الاتجار بالبشر ، وربط ملف الهجرة بأهداف التنمية الحقيقية.
مصر بتستضيف أكتر من ١٠ مليون إنسان فقد أرضه وبيته وأمانه.
وفي نفس الوقت.. وزير خارجيتها بيقف أمام العالم ويقول بوضوح: مصر بنتحمل.. بس العدل بيقول إن التحمل يبقى مشترك



