دكتور نويد الزمان “البوصلة الدقيقة لمرضى الغدد الصماء والسكري.

ساره البلوي… المدينة المنورة
تُعد أمراض الغدد الصماء والسكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً وتعقيداً، وتحتاج إلى طبيب يجمع بين دقة العلم وعمق الإنسانية. وهذا ما يتجلى في مسيرة الدكتور نويد الزمان، استشاري أمراض الغدد الصماء والسكري بـمستشفى الدكتور سليمان فقيه . بالمدينة المنورة.
وكان سابقا بمركز السكري للأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز
يتميز د.نويد الزمان . بالتفاني والاخلاص باداء مهامه منها: مثلاً: تشخيصه الدقيق للحالات المعقدة، قدرته على تبسيط الخطة العلاجية للمريض، متابعته اللصيقة لمؤشرات التحكم بالسكر . فمرضاه يعرفون عنه حرصه على الوصول إلى جذر المشكلة الهرمونية، وعدم الاكتفاء بعلاج الأعراض الظاهرة.
متابعته مع المرضى حتى خارج اطار المركز والمتابعه لكل صغيرة وكبيرة . حصل د.الزمان على الزمالة الكندية/البورد الأمريكيه في تخصص الغدد الصماء، مما أهّله للتعامل مع أدق حالات اضطرابات الغدة الدرقية، والغدة الكظرية، وختلال التوازن الهرموني بسبب السكري.
وما يميز عيادته هو إيمانه بأن “تثقيف المريض نصف العلاج”. لذلك يمنح وقتاً كافياً لشرح طبيعة المرض، وتأثير الغذاء والرياضة والنوم على توازن الهرمونات، مما ينعكس على التزام المرضى وتحسن نتائجهم على المدى الطويل.
ويؤكد د.الزمان دائماً: “الهرمونات . والغدد الصماء هي لغة الجسد الصامتة، ومهمتنا أن نفهم ما يقوله الجسد قبل أن يصرخ”.
في زمن أصبحت فيه أمراض السكري والسمنة وخلل الغدة الدرقية هاجساً مجتمعياً، يبرز دور أطباء أكفاء مثل د.نويد الزمان في وضع خطط علاجية وقائية وشخصية لكل مريض، تراعي نمط حياته وظروفه.
كل الشكر لهذا الطبيب الذي يجعل رحلة العلاج اكثر وضوحاً وأقل رهبة.
ونظير جهوده المهنية المتميزة وتفانيه في تقديم الرعاية الطبية بأعلى معايير الجودة. إن إخلاصه وعطاؤه المستمر يعكسان نموذجًا مشرفًا للممارسة الطبية، وموضع تقدير وامتنان.”.



