مقالات و رأي

عميد الأسرة

مرشدة يوسف فلمبان
كاتبة سعودية
سجى الليل ونشر أجواء الصمت المهيب في الدار.. وتتعالى أصوات التكييف في مجلسه.. وصوت التلفاز هو الرفيق الملازم لهذا الإنسان..
في عينيه يسكن بهما غسق الدجى.. أخال بسمته الجميلة تتراقص في رحاب هذه الدار حين اجتماعه في جلسة عائلية مع الأبناء وزوجاتهم والأحفاد.. وعلامات المهابة والوقار تعلو ملامحه الهادئة المتزنة.. يتخللهابريق آسر كنجوم الليل.. حديثه متأنق صادق يخلو من التملق والمداهنة..
هو ذا الرجل الذي كان له الدور القيادي العظيم حيث مثل البلاد على أعلى المستويات في جميع مجالات تخصصه ببراعة ودقة ومهارة.. جدير بأبنائه وجميع أفراد أسرته تكريمه وتعزيز مكانته في قلوبهم.. وتقدير تضحياته وعطاءاته.. وعدم إجحاف حقوقه وواجباته أبََا وعميد أسرة شامخة.. بتاريخ المحبة وحصاد العمر تم تدوينه في سجل ذهبي بمداد من شعاع الزمن الجميل..
هو ذا (عميد الأسرة) الذي يمثل العمود الفقري للأسرة حيث يساهم في حل النزاعات وتقديم المشورة.. ودعم أفراد الأسرة معنويا وماديََا.. هو رمز للحكمة والرفق
ويعتبرالمرجع الأساسي في الأمور العائلية.. واحتواءالأسرة بالطيبة والحنان مع الإرشاد والحزم..
هو حصن الأمان..ومعطف إحتواء دافيء..
ومن الملاحظ أن البعض من أفراد الأسرة لم يحفل بذاك الإحساس ولم يراع مشاعره بالمحبة والإحترام والتوقيرلعميد الأسرة الذي مازال قلبه ينبض بروح الحياة.

http://Mrshdah@shafag-esa

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى