د. عبد الحليم المرعشي.. استشاري الغدد الصماء والسكري الذي يعيد للمريض ثقته بجسمه

سارة البلوي _ المدينة المنورة
في عالم تتزايد فيه أمراض الغدد والسكري بسرعة، يبرز دور الاستشاري المتخصص كجسر بين العلم المعقد وحياة المريض اليومية. ومن بين الأسماء التي ترددت في أوساط المراجعين: د. عبد الحليم المرعشي، استشاري الغدد الصماء والسكري، بمستشفى الملك فهد المعروف بتركيزه على التشخيص الدقيق والمتابعة الإنسانية.
تخصص دقيق.. وتأثير واسع
تخصص الغدد الصماء لا يقتصر على السكري فقط، بل يشمل اضطرابات الغدة الدرقية، الغدة النخامية، الغدد الكظرية، والغدد التناسلية. أي خلل في هرمون واحد قد يؤثر على الوزن، المزاج، النوم، الخصوبة، وحتى صحة القلب والعظام.
د. عبد الحليم يعمل على ربط هذه الأجزاء معًا: يحلل الأعراض، يطلب التحاليل المناسبة، ويضع خطة علاج تعالج السبب لا العرض فقط.
أسلوب يختصر المسافة بين الطبيب والمريض
ما يذكره كثير من المراجعين عن د. عبد الحليم هو وضوحه في الشرح. بدلًا من المصطلحات الطبية المعقدة، يشرح لماذا ارتفع السكر، ماذا تعني مقاومة الإنسولين، وكيف يؤثر النوم والتوتر على الغدة الدرقية.
هذا الأسلوب يقلل خوف المريض، ويزيد التزامه بالعلاج والنظام الغذائي والمتابعة.
متابعة طويلة الأمد.. لا مجرد وصفة
السكري والغدد أمراض مزمنة تحتاج متابعة مستمرة. دور الاستشاري لا ينتهي عند كتابة الدواء، بل في تعديل الجرعات حسب التحاليل، التعامل مع الهبوط والارتفاع المفاجئ، وتوعية المريض بكيفية التعايش بأقل مضاعفات ممكنة.
د. عبد الحليم يُعرف بالحرص على جدولة المتابعة الدورية، ومراجعة التراكمي، ووظائف الكلى والقلب، لأن الوقاية من المضاعفات تبدأ مبكرًا.
كلمة أخيرة
الطبيب الجيد في هذا التخصص لا يعالج تحليلًا على ورقة، بل يعالج إنسانًا يعيش مع المرض يوميًا. والمتابعة مع استشاري متخصص مثل د. عبد الحليم المرعشي تمنح المريض خطة واضحة، وهدفًا قابلًا للتحقيق، وطمأنينة بأن هناك من يتابع حالته خطوة بخطوة.



