مقالات و رأي

اللاعب السعودي أولًا… لاستعادة قوة المنتخبات الوطنية

أحمد يحيى جرادي

حصلت الرياضة السعودية خلال السنوات الأخيرة على دعم كبير ودعم سخي ، واهتمام كبير من القيادة الرشيدة حفظها الله حتى أصبحت أنديتنا تنافس على أعلى المستويات القارية والعالمية، واستقطبت نخبة من أفضل اللاعبين والمدربين في العالم، وهو إنجاز يدعو للفخر والاعتزاز.
لكن، في المقابل، يبرز تساؤل مهم: هل انعكس هذا التطور بالشكل المأمول على المنتخبات السعودية؟
إن الاعتماد الكبير على اللاعبين الأجانب في بعض الأندية، حتى أصبحوا يشكلون غالبية التشكيلة الأساسية، قلّص فرص مشاركة اللاعب السعودي، وأضعف احتكاكه المستمر واكتسابه للخبرة اللازمة، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على مستوى المنتخب الوطني.
إن اللاعب السعودي هو الأساس، والاستثمار الحقيقي يجب أن يركز على تطويره وصناعة جيل يمتلك المهارة، والخبرة، واللياقة البدنية، والثقة بالنفس، ليكون قادرًا على تمثيل الوطن بأفضل صورة في البطولات القارية والعالمية.
ومن هذا المنطلق، آمل من سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله،الذي يحرص على مواصلة دعم مسيرة تطوير الرياضة السعودية، وضع آلية تحفظ و تعزز مكانة اللاعب الوطني داخل الأندية، وتوفر له فرص المشاركة والتطور، بما يسهم في بناء منتخبات وطنية أكثر قوة وقدرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات.
لقد أثبتت التجارب العالمية أن نجاح الأندية لا يكتمل إلا بوجود منتخب وطني قوي، وأن الاستثمار في أبناء الوطن هو الاستثمار الأكثر استدامة. ومع ما تعيشه المملكة من نهضة رياضية غير مسبوقة، فإن المرحلة القادمة تستحق أن يكون اللاعب السعودي محورًا رئيسيًا في مشروع صناعة الإنجازات، ليبقى علم المملكة حاضرًا على منصات التتويج ولها مكانتها الكروية وخاصه ان المملكة العربية السعودية حاضرة بتفوق في المحافل الدوليه بمختلف انظمتها

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى