كيف أحبه؟

مرشدة يوسف فلمبان
قالت تبث بوح خافقها لكل العالم :
في عمق كل إنسان وجع صامت لايستطيع البوح به.. لكن يعلمه الله خالق الأكوان!
رفيقتي في بوحها الصامت تكمل الصورة وتضيف… لكن حب عمري أحببته بطريقة لا يستوعبها قلبه.. ولا يعلم أن كل نبضة في خافقي يكون(هو)..
أحببته لوكان وجعََا يؤلمني..
أحببته لو كان نارََا تحرقني..
فالكثير من البشر لايعرف ماهو الحب الحقيقي.. فهو إنجذاب روحي.. وعلاقه متكاملة بين قلبين.. وليس نزوة كما يظن البعض.. وهو التلاحم والانسجام الفكري والعاطفي بين الحبيبين..
فالحب ليس مجرد علاقة عابرة.. بل هي حياة أبدية سكنت نبضاتنا.. وتلاعبت بأوتار قلوبنا..
وحبي هو نصفي الثاني.. يسمعني.. يحتويني.. يهتم بي..
حين يناديني أركض إليه كطفلة تتسول الحنان.. تتسكع في دولة كيانه.
حب عمري لم يكن في حياتي عابر سبيل.. فهو ساكن في نبضي.. عالق في جذور خافقي..
ليكون هو الحياة التي عجزت تغيير مسارها..
ربما لم يدرك تمامََا مدى عمق هذا الحب..
لا أدري كيف أحبه؟



